
التنوير… كمبالا
دشنت منظمة مناصرة ضحايا دارفور بالشراكة مع دفين دفيندر اليوم الاثنين الأول من ديسمبر تقريراً استقصائيا بفندق سيرفس هوتيل كمبالا حول الهجمات الجوية على دارفور في الأعوام 2024- 2025 وأجرت المنظمة تحقيقات وصفت بالاستقصائية حول آثار القصف على مدن الفاشر ونيالا بالإضافة إلى الكومة ومليط وما نجم عن ذلك من أضرار جسيمة على أرواح المدنيين والأعيان المدنية.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة ضحايا دار فور الاستاذ آدم موسى اوباما ان التقرير يمثل ضربة البداية لعدد من التقارير تشمل مناطق أخرى خارج دارفور مشيرا إلى انتهاكات أخرى في ولاية الجزيرة أدت إلى تهجير قسري لسكان الكتابي بالإضافة تقارير حول استخدام الأسلحة الكيميائية واكد اوباما ان هذا التقرير استند إلى أراء عدد من الخبراء والمراقبين بالإضافة إلى إفادات الضحايا وتوثيقات دامغة لمتعاونين.
وفي السياق ذاته أورد الباحث الحقوقي د.التجاني الحاج ثلاثة فقرات تمثل جملة التوصيات الرئيسية لهذا التقرير، الأولى مخاطبة المجتمع الدولي وحثه بالتدخل الجاد لإيقاف الانتهاكات وانهاء الحرب في السودان بما في ذلك الدعوة إلى فرض حظر الطيران في جميع أنحاء السودان، كما طالب الفاعلين الدوليين إلى توفير المساعدات الإنسانية للمحتاجين وتشكيل لجنة تقصي حقائق بشأن انتهاكات القصف الجوي للمدنيين. واشار الحاج أن توصية ثانية موجهة إلى أطراف الصراع مباشرة ودعوتهم إلى الجلوس للتفاوض الغير مشروط وإجبارهم على فتح ممرات آمنه لإيصال المساعدات الإنسانية وشددت التوصية الأخيرة على المنظمات الحقوقية وحثها على القيام بدورها في تقديم الدعم اللازم لضحايا الانتهاكات وحماية الناشطين الحقوقيين والعاملين في المجال الإنساني.
وشارك في الورشة ممثلي منظمة دفين دفيندر وهيئة محامو دارفور ومركز سلام ميديا بالاضافة عدد من الصحفيين والناشطين في المجال الحقوقي. الجدير بالذكر ان الخبير التجاني الحاج هو الشخص القانوني الأبرز في إعداد التقرير




