اخبار

زغاوة التاريخية تدين تصريحات مثيرة للجدل وتؤكد براءتها من الإساءة للمكونات السودانية

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

أصدرت جبهة وادي هور في زغاوة التاريخية بيانًا شديد اللهجة تستنكر فيه التصريحات المسيئة للمدعو “بيبي” بحق المكونات الاجتماعية السودانية، مؤكدة أن ما صدر عنه لا يمثل الزغاوة بأي شكل، وأنه لا يحمل أي صفة اعتبارية أو مسؤولية رسمية داخل الكيان.

وشدد البيان على أن الزغاوة يرفضون الانتهاكات الاجتماعية والإساءات للأعراض، ويؤكدون على تعزيز السلام والاحترام المتبادل بين جميع المكونات السودانية، بما في ذلك النوبة وعرب أبالة والفور والزغاوة العرب والجلابة، مؤكدين أن خلافات المصالح بين الأشخاص لا تبرر أية إساءة أو تعدٍ على الهوية.

وأكد البيان أن بعض الشباب من مختلف الأطراف المتقاتلة يتم استغلالهم من قبل السياسيين للحشد السياسي وتجميع الشباب للقتال، وأن القوات المشتركة لا تمثل الزغاوة، كونهم جزءًا من كيان سياسي قومي مرتبط بالحركات المسلحة الدارفورية، ولا علاقة لهم بالممارسات المشينة التي تم تداولها في وسائل الإعلام.

وطالبت الجبهة بالتحقيق الفوري مع المدعو “بيبي” وتقديمه للمحاسبة، كما دعت منى أركو مناوي لتقديم اعتذار رسمي عن تكريمه له، مشيرة إلى أن الاحتفاء بمثل هذه التصرفات يعني الاحتفاء بالبذاءات ونشر خطاب الكراهية بين المكونات السودانية، وأن المكاسب السياسية المؤقتة لا يمكن أن تكون على حساب كيان كامل هو المتضرر الأخير.

وأكد البيان أن الوقوف مع الجيش السوداني أو القوات المشتركة لا يخول أي شخص لنشر الكراهية بين المكونات، وأن الزغاوة يمدون أيديهم بالسلام والتقدير لجميع السودانيين، داعين إلى الاحترام المتبادل والحوار البناء كسبيل لتقوية الوحدة الاجتماعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!