بابنوسة تعود إلى الحياة بعد عامين من الغياب: خطة شاملة لإعادة الإعمار وعودة السكان
التنوير .. متابعات

التنوير متابعات
أكد رئيس الإدارة المدنية في ولاية غرب كردفان أن مدينة بابنوسة، وبالأخص حي “القميرة”، تقترب من استعادة عافيتها بعد عامين من الغياب والتوترات الأمنية، مشيراً إلى أن جهود إعادة الإعمار وتهيئة الخدمات ستبدأ بالتزامن مع ترتيبات الأمن وعودة السكان.
وأوضح رئيس الإدارة المدنية أن “القميرة” ستعود مركزاً نابضاً بالحياة والحضور الاجتماعي والاقتصادي، معرباً عن تفاؤله بأن الأيام المقبلة ستشهد تنفيذ خريطة عمل واضحة تهدف لإعادة روح المدينة ومكانتها الطبيعية بين مدن الولاية.
وأشار إلى أن إزالة الألغام ومخلفات العمليات العسكرية تمثل واحدة من أهم خطوات مرحلة ما بعد الأحداث، مؤكداً أن الفرق الهندسية المختصة بدأت بوضع خطة ميدانية دقيقة تشمل تمشيط مواقع الفرقة وتأمين الطرق الرئيسية، قبل الانتقال تدريجياً إلى مراجعة الأحياء السكنية، باعتبار أن هذا الإجراء هو الضمان الحقيقي لعودة الحركة اليومية دون تعريض المدنيين للخطر.
كما شدد على أن المرحلة الحالية تتطلب تركيز الجهود على فرض الأمن وبسط السيطرة على كامل مناطق المحلية، مضيفاً أن الحكومة الولائية تتعامل مع حساسية هذه المرحلة بجدية، وتعمل على نشر القوات والإدارات المختصة لضمان خلو المناطق من أي تهديد محتمل، قبل بدء العودة الطوعية للأسر إلى منازلها.




