
التنوير الفاشر ..خاص
تتجدد الحياة في شوارع مدينة الفاشر، بعد سنوات من التحديات والصراعات، فيما يشهد السكان عودة تدريجية إلى منازلهم وسط إشراقة أمل غير مسبوقة. وقال عضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي، الأستاذ أسامة حسن، في تصريح حصري لصحيفة “التنوير” إن المدينة بدأت تعود إلى سابق عهدها، مع تحسن ملموس في الأوضاع الأمنية والخدمية.
وأضاف حسن أن التحالف ظل منذ لحظة التحرير على الأرض، يراقب عن كثب انسياب مواد الإغاثة وتوفير المياه والخدمات الصحية، إلى جانب جهود إزالة الألغام والمتفجرات لضمان بيئة آمنة للعودة. ولفت إلى أن التحسن الكبير في هذه الخدمات فتح الباب أمام المواطنين للعودة تدريجياً، بما يعكس أن الفاشر تتعافى خطوة بخطوة، لتستعيد نشاطها المدني والاقتصادي.
وأكد حسن أن التحالف يخطط لتأسيس مكتب له في ولاية شمال دارفور، ليكون منصة سياسية ومجتمعية تدعم الاستقرار، وتنسق مع السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية لتسهيل إعادة الإعمار وتلبية احتياجات السكان. وقال: “نسعى لضمان عودة آمنة وفعالة، مع توفير الخدمات الأساسية والمرافق التعليمية والصحية، لتستعيد المدينة روحها الطبيعية وتستعيد العائلات حياتها بطمأنينة.”
وفي شوارع الفاشر، تبدو مظاهر الحياة اليومية في تصاعد مستمر، حيث تجتمع العائلات أمام الأسواق، وتعود الحركة التجارية تدريجيًا، بينما يستأنف الأطفال تعليمهم في مدارس تم إصلاحها بعد أعوام من الإغلاق. ورغم التحديات، تنبض المدينة بحيوية جديدة، وسط جهود التحالف لتوحيد المجتمع المحلي وتأمين السلام والاستقرار.
ويعد هذا الإعلان خطوة نوعية في مسيرة التعافي، ويبعث رسالة أمل بأن الفاشر، بعد سنوات من الألم، بدأت رحلة استعادة حياتها الطبيعية، مؤكدة أن الأمن والخدمات هما الركيزتان الأساسيتان لعودة المواطنين بثقة وإصرار على مستقبل أفضل.




