اخبار

🔵 تنصيب الدمنقاوي نجيب خميس يشعل موجة تهاني واسعة في دارفور: قبائل وأحزاب وتنسيقيات تصف الخطوة بـ”منعطف التغيير”

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

شهدت ولاية وسط دارفور تفاعلاً لافتاً عقب تنصيب الدمنقاوي نجيب خميس برلام، حيث تتابعت برقيات التهنئة من قوى اجتماعية وسياسية وقبلية بارزة اعتبرت الخطوة تحولاً مهماً نحو بناء إدارة أهلية أكثر انفتاحاً وتوافقاً مع روح المرحلة.

فقد بعث أمير قبيلة العطرية بولاية غرب دارفور، عبدالرحمن مجيدي أبيرص، ببرقية أشاد فيها بتنصيب الدمنقاوي الجديد، معبّراً عن أمله في أن يشكل هذا الانتقال فرصة لتعزيز التسامح وقبول الآخر وبناء مجتمع متعايش، مؤكداً أن المستقبل يتطلب قيادة تستوعب تنوع الإقليم وتطلعات أهله.

وفي سياق متصل، أصدرت اللجنة التسيرية للمؤتمر العام الأول التأسيسي لحزب المؤتمر السوداني الفيدرالي بولاية غرب دارفور بطاقة تهنئة رسمية، وصفت فيها التنصيب بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح، داعية الإدارة الجديدة إلى لعب دور محوري في المصالحات الاجتماعية وقطع الطريق أمام أي محاولات لإحياء سياسات الحركة الإسلامية التي اتُّهمت بزعزعة استقرار المجتمعات عبر توظيف الإدارات الأهلية القديمة في صراعات السلطة والنفوذ.

وشددت اللجنة على أن المرحلة تتطلب “إدارة تُدرك قيمة التنوع وتعمل على ترميم النسيج الاجتماعي بعيداً عن التطرف والانحيازات الضيقة”.

كما عبّرت تنسيقية التغيير للسلام الاجتماعي بإقليم دارفور عن مباركتها للتنصيب، واعتبرته بداية لمسار جديد نحو العدالة والسلام، مستحضرةً تضحيات المدنيين الذين سقطوا خلال الغارات الجوية في مناطق الكومة ومليط وسرف عمرة ونيالا والضعين وغيرها، مؤكدة أن التغيير الحقيقي يبدأ باحترام دماء الضحايا والاستجابة لطموحات المجتمعات المحلية.

وأعلنت التنسيقية دعمها الكامل لأي خطوات تُسهم في وقف دورة العنف وبناء إدارة أهلية مستقلة عن الاستقطاب السياسي، قائلة: “سنظل ننشد وطناً لا يُقتل فيه أحد، وطريقنا الحرية أو الموت”.

ويُنظر إلى هذه البرقيات المتتابعة باعتبارها إشارة واضحة إلى حجم الرهانات التي تُعقد على الدمنقاوي الجديد، وسط توقعات بأن يشكل تنصيبه بداية لمرحلة تعافٍ اجتماعي وسياسي طال انتظارها في الإقليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!