اخبار

حسب النبي محمود حسب النبي: استهداف قوافل الإغاثة يهدد حياة الملايين ويستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

أدان الأستاذ حسب النبي محمود حسب النبي، رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية، بأشد العبارات الاستهداف الممنهج لقوافل الغذاء والدواء التابعة لبرنامج الأغذية العالمي في المعابر الحدودية بالسودان، مشددًا على أن استخدام الطائرات المسيرة، ولا سيما التركية الصنع، لضرب هذه القوافل يشكل خطرًا وجوديًا على حياة الملايين في دارفور وبقية الأقاليم السودانية التي أنهكتها سنوات الحرب. وأكد حسب النبي محمود حسب النبي أن هذه الهجمات لم تقتصر على تدمير المواد الغذائية فقط، بل عطّلت شبكة الإمدادات الإنسانية الحيوية، مما فاقم أزمة المجاعة وانهيار الخدمات الصحية في المناطق المتضررة.

ودعا الأستاذ حسب النبي محمود حسب النبي المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والحازم، بما في ذلك فرض العقوبات ومحاسبة الجيش السوداني على هذه الانتهاكات غير المبررة، إضافة إلى مساءلة الدول والجهات التي تواصل توريد الأسلحة للجيش، متجاوزة بذلك شروط حظر الأسلحة المفروضة على طرفي النزاع في السودان. وشدد على أن هذه الإجراءات ضرورية لإنقاذ المدنيين ومنع استمرار الانتهاكات، خاصة بعد تحرير مدينة الفاشر وبابنوسة وتفكك وحدات عسكرية رئيسية مثل الفرقة 22 مشاة والفرقة السادسة مشاة، وهو ما كشف هشاشة الجيش السوداني واستمرار فشله في حماية المدنيين والممتلكات العامة.

وأشار الأستاذ حسب النبي محمود حسب النبي إلى أن التاريخ الحديث للسودان يثبت أن الحرب لا تنهي الحرب، فالدورات المستمرة للعنف منذ بداية النزاع في جنوب السودان عام 1983 بعد انهيار اتفاقية أديس أبابا سنة 1972 تؤكد أن الانتصار العسكري لا يحقق السلام، بل يكرس معاناة المدنيين ويطيل أمد النزاعات. وأكد أن الحل الحقيقي يكمن في التفاوض الجاد والمسؤول، وبناء سلام عادل يشمل جميع مكونات المجتمع، يوحد الدولة السودانية، ويعالج الجذور العميقة للصراع، ويتيح للشعب تأسيس نظام ديمقراطي يحفظ الحقوق والحريات دون تمييز.

وحذر الأستاذ حسب النبي محمود حسب النبي من أن استمرار المسار العسكري سيؤدي إلى المزيد من الخسائر البشرية والمادية، وسيكون الجيش السوداني نفسه من أولى ضحايا هذا النهج، في وقت تتزايد فيه المخاطر على المدنيين والنازحين والمرافق الأساسية، مما يجعل التحرك الدولي العاجل ضرورة ملحة قبل أن تتفاقم الكارثة الإنسانية في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!