🔵مبادرة مفصلية لتحالف قوى جبال النوبة المدنية: خطة لتسليم المدن للجيش الشعبي ومنع الحرب قبل أن تطرق أبواب الإقليم
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أعلن تحالف قوى جبال النوبة المدنية عن مبادرة وُصفت بأنها الأكثر جرأة منذ اندلاع الحرب، وذلك في محاولة عاجلة لقطع الطريق أمام تمدد المعارك إلى مدن الإقليم، خاصة الدلنج وكادوقلي والعباسية تقلي، بعد التطورات الميدانية الأخيرة وسيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر وبابنوسة.
وأوضح التحالف في بيان صحفي أنّه أجرى مشاورات واسعة ومكثفة خلال الأسابيع الماضية، شملت قيادات سياسية ومدنية، وإدارات أهلية في الداخل والخارج، إلى جانب جنرالات من أبناء النوبة داخل الجيش والتشكيلات العسكرية المختلفة، وقيادات من الحركة الشعبية شمال في جبال النوبة والخرطوم وبورتسودان
وخلصت هذه المشاورات إلى مقترح يقضي بانسحاب الجيش السوداني من مدن الإقليم وتسليمها للجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، بضمانات كاملة للقوات الموجودة في الحاميات، مع وضع ترتيبات واضحة لحماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية.
وأشار التحالف إلى أنه رفع مذكرة رسمية للقائد العام للجيش الفريق أول عبدالفتاح البرهان، وللقائد عبدالعزيز آدم الحلو، مطالباً بالشروع الفوري في خطوات الوساطة وتطبيق ما ورد في المقترح دون تأخير. كما وجه نسخاً من المذكرة إلى قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، وتحالف السودان – تأسيس، وتحالف القوى المدنية الديمقراطية (صمود)، وقيادة القوات المشتركة، إضافة إلى جهات سياسية مؤثرة لمساندة المبادرة ودفعها للأمام.
وثمّن التحالف ما وصفه بـ الاستجابة الإيجابية من قيادة الجيش والجيش الشعبي، معتبراً أنها تعبّر عن إرادة شعب جبال النوبة في إنهاء دوامة الصراع التي استنزفت الإقليم منذ عام 1983 وحتى ما بعد 15 أبريل 2023.
وأكد التحالف أنه سيواصل اتصالاته المباشرة مع القيادات الأمنية والعسكرية والإدارات الأهلية في الإقليم لضمان عملية تسليم سلسة وآمنة، تحمي المدنيين وتحافظ على الأعيان المدنية وتمنع تكرار مشاهد الانتهاكات التي شهدتها الفاشر وغيرها.
وختم التحالف دعوته لأهالي جبال النوبة بكافة مكوناتهم، ومنظمات المجتمع المدني والمبادرات الأهلية، للعمل معاً من أجل منع عودة الحرب وتحقيق سلام مستدام.
عاشت جبال النوبة آمنة مستقرة.




