رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية لـ«ريا نوفوستي»: زيارة البرهان لمصر بحث عن شرعية زائفة ودعمُه يطيل أمد الحرب
التنوير متابعات

التنوير متابعات
قال الأستاذ حسب النبي محمود حسب النبي، رئيس حركة/تحرير السودان الديمقراطية وعضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي «تأسيس»، إن زيارة عبد الفتاح البرهان إلى مصر تأتي في توقيت يهدف إلى البحث عن شرعية إقليمية مفقودة، مؤكدًا أن البرهان “غير شرعي ولا يمثل الشعب السوداني”، ومحمّلًا إياه المسؤولية الأساسية عن إشعال الحرب في البلاد.
وفي تصريحات لوكالة أنباء روسيا «ريا نوفوستي»، أوضح حسب النبي أن تحالف «تأسيس» يرى في هذه الزيارة محاولة لفرض واقع سياسي جديد يعيد السودان إلى نموذج الحكم الفردي والنظام الواحد، وهو ما يتناقض مع مطالب ثورة ديسمبر المجيدة، التي عبّر فيها السودانيون بوضوح عن رفضهم للحرب وتمسكهم بالتحول الديمقراطي.
وأشار إلى أن مصر، بصفتها جزءًا من الرباعية الدولية، كان يفترض أن تلتزم بالموقف الداعي إلى وقف الحرب، إلا أن البرهان – بحسب تعبيره – لم يلتزم بالهدنة المعلنة، بل “ينفذ أجندة جماعة الإخوان المسلمين في السودان” ويسعى لتعزيز موقعه بالقوة العسكرية. وأضاف أن اعتقاد البرهان بإمكانية حكم السودان بالقوة “وهم لن يتحقق”.
وفي رده على ما أعلنه مجلس السيادة بشأن دعم القاهرة لوحدة السودان وسيادته، شدد حسب النبي على أن البرهان لا يملك صفة تمثيلية تخوله الحديث باسم مجلس السيادة أو الشعب السوداني بعد انقلاب 25 أكتوبر 2021، معتبرًا أن أي تفاهمات أو ترحيب به تمثل “منح شرعية لطرف غير مستحق”، ولا تخدم وحدة السودان ولا مستقبله.
ودعا القيادي بتحالف «تأسيس» الحكومة المصرية إلى الانحياز لإرادة الشعب السوداني والانسجام مع الموقف الدولي الساعي إلى وقف الحرب، محذرًا من أن دعم الجيش أو البرهان سيؤثر سلبًا على توازن القوى داخل السودان، ويطيل أمد الصراع، ويترك انعكاسات خطيرة على العلاقات التاريخية بين الشعبين السوداني والمصري.
وأكد حسب النبي ترحيب تحالف «تأسيس» بمواقف الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة والأمم المتحدة الداعية إلى وقف الحرب، مشددًا على رفض أي دعم عسكري للجيش السوداني، الذي قال إنه “يرتكب جرائم بحق المدنيين”. وختم بالتأكيد على التزام التحالف بالنضال من أجل وقف الحرب وتأسيس دولة ديمقراطية، والانفتاح على أي جهد صادق يحقق هذا الهدف.




