إعلان نتائج الأساس والمتوسط بجنوب دارفور.. نجاح بنسبة 96% ورسائل دعم قوية للمعلمين
التنوير نيالا: سهيبة مريش

التنوير نيالا: سهيبة مريش

في مشهد احتفالي عكس عودة الأمل والإصرار على مواصلة مسيرة التعليم رغم التحديات، أعلنت ولاية جنوب دارفور بمدينة نيالا نتائج امتحانات مرحلتي الأساس والمتوسط للعام الدراسي الحالي، وسط حضور جماهيري ورسمي واسع ضم الآباء والأمهات والقيادات التنفيذية والعسكرية، إلى جانب حاكم إقليم دارفور الأستاذ الهادي إدريس ورئيس الإدارة المدنية بالولاية الأستاذ يوسف إدريس يوسف.
وكشفت وزارة التربية والتعليم بولاية جنوب دارفور عن تحقيق نسبة نجاح بلغت 96%، من بين أكثر من 23 ألف تلميذ وتلميذة جلسوا للامتحانات هذا العام، في إنجاز وصفه المسؤولون بأنه يعكس صمود العملية التعليمية وإرادة المعلمين والطلاب في مواجهة الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وأكد مدير عام وزارة التربية والتعليم بالولاية أن النتائج الإيجابية جاءت ثمرة للجهود الكبيرة التي بذلها المعلمون والمعلمات، مشيداً بدورهم المحوري في استمرار العملية التعليمية رغم شح الإمكانيات ونقص الموارد. ودعا حكومة تأسيس إلى تقديم مزيد من الدعم لقطاع التعليم عبر تحسين أوضاع المعلمين، وتوفير معينات العمل والبيئة المدرسية الملائمة، فضلاً عن مراجعة الحوافز والأجور بما يسهم في تعزيز الاستقرار التربوي.
من جانبه، أشاد رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور الأستاذ يوسف إدريس يوسف بالتعاون المثمر بين المعلمين وأولياء الأمور والمبادرات المجتمعية التي أسهمت في دعم المدارس وإنجاح العام الدراسي، مؤكداً أن النتائج المحققة هذا العام تُعد من أفضل النتائج التي شهدتها الولاية خلال السنوات الأخيرة.

وجدد يوسف التزام الإدارة المدنية بمواصلة دعم قطاع التعليم باعتباره الركيزة الأساسية لبناء المجتمع وتحقيق التنمية، مشيراً إلى أن حكومته ستعمل على معالجة العقبات والتحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية في مختلف المحليات.
بدوره، هنأ حاكم إقليم دارفور الأستاذ الهادي إدريس الطلاب والطالبات وأسرهم بهذه النتائج المشرفة، مؤكداً أن ما تحقق يمثل ثمرة للتنسيق والعمل المشترك بين مؤسسات الولاية والمجتمع المحلي والمعلمين. وأثنى على الجهود التي بذلتها حكومة جنوب دارفور في دعم القطاعات الخدمية، وفي مقدمتها التعليم، رغم الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة.
وأكد الهادي إدريس أن حكومة تأسيس ستمنح قضايا التعليم أولوية خاصة خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على تحسين أوضاع المعلمين وتطوير البيئة التعليمية وتوسيع فرص الوصول إلى التعليم في مختلف مناطق الإقليم.
وشكل إعلان النتائج مناسبة للاحتفاء بنجاح آلاف التلاميذ والتلميذات، ورسالة تفاؤل تؤكد قدرة قطاع التعليم في جنوب دارفور على مواصلة العطاء وتحقيق الإنجازات رغم التحديات، بفضل تضافر جهود المعلمين وأولياء الأمور والمؤسسات الرسمية والمجتمعية.




