حزب الأمة القومي ينعى القيادي محمود الصديق مادبو: رحيل أحد أعمدة الأنصار بشرق دارفور
التنوير متابعات

التنوير متابعات
نعت الأمانة العامة لحزب الأمة القومي، صباح اليوم الإثنين، القيادي البارز وسكرتير الحزب بمحلية الضعين، محمود الصديق يحيى موسى مادبو، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة طويلة من العطاء الوطني والعمل العام.
وقال الحزب، في بيان نعيٍ حمل مشاعر حزنٍ عميق، إن الفقيد يُعد من أعمدة كيان الأنصار وحزب الأمة القومي بولاية شرق دارفور، ومن الشخصيات التي ارتبط اسمها بالالتزام الصادق، والتجرد، وخدمة المجتمع والوطن في أحلك الظروف وأصعب المراحل.
وأوضح البيان أن الراحل كان أنصاريًا صادق الانتماء، ووطنيًا مخلصًا، ظل ثابتًا على مبادئ الحزب ومرتكزاته الفكرية والتنظيمية، ولم تحِده تقلبات الواقع ولا قسوة الأوضاع عن خطه، بل واجه التحديات بالصبر والحكمة ورباطة الجأش. كما عُرف بدماثة الخلق، وطيب المعشر، وسعة التواصل الاجتماعي، ما أكسبه احترامًا واسعًا داخل محيطه السياسي والاجتماعي.
وأشار حزب الأمة القومي إلى أن الفقيد اضطلع بدور فاعل في ترسيخ العمل التنظيمي والمؤسسي للحزب بمحلية الضعين، وأسهم بجهد مقدر في خدمة قضايا المواطنين، والدفاع عن مصالحهم، والعمل من أجل قضايا السلام والاستقرار، مما جعل رحيله يشكل خسارة كبيرة للحزب وكيان الأنصار وجماهيره في شرق دارفور.
وأكد البيان أن وفاة محمود الصديق مادبو تمثل فاجعة أليمة وفقدًا وطنيًا مؤثرًا، ليس فقط على مستوى التنظيم، بل على المستوى المجتمعي، لما كان يتمتع به من حضور إنساني واجتماعي، وقدرة على الجمع بين الناس، وبناء جسور الثقة بينهم.
وتقدم حزب الأمة القومي، عبر أمانته العامة، بأصدق التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى الأهل والأحباب، وإلى الأنصار بولاية شرق دارفور، وجماهير وعضوية الحزب في عموم السودان، سائلًا الله تعالى أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، مع الصديقين والشهداء والصالحين.
واختتم البيان بالتأكيد على المضي قدمًا في طريق المبادئ والقيم التي عاش من أجلها الفقيد، مستلهمين من سيرته معنى الإخلاص والعمل من أجل الوطن.
إنا لله وإنا إليه راجعون.




