بلاغ عاجل إلى السيد رئيس وزراء حكومة السلام والوحدة….لتحالف تأسيس السودان الجديد.
مجدي محمد مصطفى ماكن

مجدي محمد مصطفي ماكن
تحية طيبة وبعد.
الموضوع: الوصول الإنساني في مناطق سيطرة التحالف.
بالإشارة للموضوع أعلاه وبالإشارة للرسالة المفتوحة التي وجهناها للسيد الوزير عزالدين الصافي مدير الوصول الإنساني
نؤكد لسيادتكم ما يلي:
منظمة السواعد الخضراء التي تقع رئاستها في بورتسودان وترتبط بفلول النظام السابق، وتمارس ذات ممارسات الكيزان داخل أراضي سيطرة التحالف، من محسوبية ورشوة وفساد وإفساد، هي واحدة فقط من عدد اخر من المنظمات الكيزانية تقع فروعها الرئيسية أيضا في بورتسودان. و تعمل في كامل أراضي تأسيس تحت مظلة العمل الإنساني. بتنسيق واشراف وتخطيط من رئاساتها في عاصمة الفلول.
بعد نشرنا للرسالة المفتوحة للسيد مدير الوصول الإنساني، تواصل معنا البعض حول الموضوع وقد أكدنا للجميع أننا مسؤولون كامل المسئولية عما نقول. وندعوك لفتح تحقيق عاجل حول هذا الأمر.
هذه الرسالة هي بلاغ اضافي لك سيادة رئيس الوزراء.
نجدد تأكيدنا أن المنظمات الكيزانية التى تعمل في المدن المحررةة هي أوكار يختبيء داخلها الكيزان و يستغلون العمل الإغاثي والإنساني، و قد بلغ الأمر درجة انه أصبح كارثة حقيقة ينذر بما لا يحمد عقباه. ويهدد بنسف الأساس الأخلاقي لمشروع السودان الجديد والعودة بنا الى مربع 56.
هذه المنظمات لا تهدف الى مساعدة الأهالي أو مساعدة الاهل في الفرقان والقري والمدن أو تهيئتهم وتبشيرهم بمبادئ وقيم السودان الجديد الخالي من الظلم والكراهية، بل من اجل إبقاء هذه المجتمعات داخل المتاهة The Matrix والاختباء خلفهم لممارسة مزيد من الفساد.
أصبح هؤلاء الفاسدون يستخدمون الإغاثة، ويجبرون وكالات الإغاثة الأجنبية ويفرضون عليها أولويات التوزيع الجغرافي، ويوجهونها نحو مناطق معينه بغرض خلق مراكز نفوذ يحتمون خلفها. حتى ولو اضطروا للتهديد بالسلاح كما حدث في بعض الحالات.
لقد أصبح فسادهم يتمدد مثل السرطان في كل لحظة وثانية ودقيقة وساعة وكل يوم. بما في ذلك محاولاتهم فرض شخصيات معينه لتولى أدارات معينه كما هو الحال في الصراع القائم الأن حول أدارة ولاية شمال دارفور.
ليس خفيا على أحد أن سياسات الكيزان والدولة القديمة قامت على التمييز بين المواطنين السودانيين على أساس اثني، ونشرت الكراهية والبغضاء فيما بينهم. ومارست الفساد، وعملت على إفساد الشعب والمجتمعات، حتى وصلنا إلى هذه النقطة، نقطة الحرب الشاملة المدمرة.
لا أحد يتوقع ان يقف الكيزان مكتوفي الأيدي لحظة ميلاد السودان الجديد.
هذه اللحظة التي طال انتظارها، وقدم السودانيين من أجلها ملايين الأرواح والأنفس. ومازال أبنائهم الأشاوس الكرام يقدمون دمائهم يوميا منعا لعودتنا الى المربع الأول. بينما يعمل الكيزان الان داخل مجتمعاتنا خلف خطوط النار، لا من اجل خلاص مجتمعاتنا، بل من أجل ابقائها داخل المتاهة و منع خروجنا الى فضاء و نور السودان الجديد.
أن الولايات المحررة تواجه صعوبات خطيرة تعانيها في استخلاص إدارة المحليات ونقاط التفتيش والجباية من بعض المندسين الذين يحركم الكيزان عبر هذه المنظمات. أن سيطرة الكيزان على العمل الإنساني في مناطق تأسيس ليس الغرض منه العمل الإنساني أو استخدام المساعدات والإغاثات لمساعدة أهلنا في الفرقان أو في المعسكرات والقرى والمدن، بل يستخدمونها كسلاح لمنع الانصهار، ومنع بناء المؤسسات وتأخير تنزيل مبادئ تحالف تأسيس القائم على العدالة والحرية والسلام، والمواطنة المتساوية الى المجتمعات، لإنهاء حالة العداء والكراهية بين المواطنين السودانيين.
الكيزان عبر هذه المنظمات الإغاثية يستخدمون سكان الفرقان والمدن رهائن ودروع بشرية، ويمنعون عنهم المعرفة والتعرف على السودان الجديد أو نشر قيمة وأهدافه ومبادئه، فبينما يقاتل الأشاوس الآن في مختلف المحاور لتثبيت أركان السودان الجديد ويضحون بدمائهم الطاهرة، هنالك كيزان يحاولون استغلال دماء وتضحيات هؤلاء الأشاوس لخلق واقع مأساوي على الأرض وحرف مسار التأسيس، بل إعادة إنتاج المأساة من جديد.
إنهم يطعمون الاهل في المعسكرات والفرقان بالإغاثة ليبقوهم في دائرة الجهل والحرمان والكراهية.
إنهم يمارسون فساد خطير في الجبايات والرسوم والصادرات. بل وتغولت بعض المجموعات على مساحات واسعة من الأراضي الحكومية في المدن دون أي إجراءات رسمية. حيث يصدق هؤلاء الكيزان لبعضهم البعض قطع أراضي وبيوت، تغولوا حتى على الحدائق والميادين العامة، ثم يقومون ببيع هذه الأراضي لبعض المغفلين، لخلق واقع يصعب إصلاحه فيما بعد.
ندعو سيادة معالي رئيس الوزراء والسيد الوزير مدير الوصول الإنساني والسيد مدير الاستخبارات العسكرية، لإجراء تحقيق عاجل وشفاف عن هذه الممارسات ومراجعة عمل هذه المنظمات وتحرير أهلنا في الفرقان من كيزان القبيلة.
هذا الأمر لا يقبل المساومة.
سنفتح ملف الجبايات و التحصيل و الصادر و الوارد و المعابر و الأراضي تباعا، ونحن على أتم الاستعداد لتقديم كامل المعلومات و المستندات بالتفاصيل المملة.
مجدي محمد مصطفى ماكن
29/12/2025




