
التنوير نيالا
أدانت القوى المدنية المتحدة «قمم» الهجوم الذي استهدف مدنيين في قرية الفردوس بولاية وسط دارفور، واصفةً إياه بـ«الانتهاك الخطير لحقوق الإنسان» و«الاعتداء السافر على المدنيين العزل».
وقال عثمان عبد الرحمن سليمان، الناطق الرسمي باسم القوى المدنية المتحدة «قمم»، في بيان صدر اليوم الخميس 1 يناير 2026، إن الهجوم الذي نُفّذ باستخدام طائرة مسيّرة أدى إلى سقوط أكثر من 35 قتيلاً، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، إضافة إلى إصابة عشرات آخرين، ما يعكس – بحسب البيان – طبيعة الاستهداف المتعمد للمجتمعات المدنية.
وأشار البيان إلى أن من بين الضحايا قيادات مجتمعية بارزة، معتبراً أن استهدافهم يمثل محاولة لزعزعة السلم الاجتماعي وبث الخوف والفوضى في المنطقة. وأكدت «قمم» أن هذه الممارسات تُعد جزءاً من نمط متكرر لانتهاكات تطال المدنيين في إقليم دارفور.
ودعت القوى المدنية المتحدة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى اتخاذ موقف حازم إزاء هذه الانتهاكات، والعمل على محاسبة المتورطين فيها، مع ممارسة ضغوط حقيقية على سلطة بورتسودان من أجل وقف استهداف المدنيين وضمان حمايتهم.
وشدّد البيان على أن الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم يمثل، بحسب وصفه، شكلاً من أشكال التواطؤ، مؤكداً أن الإفلات من العقاب يشجع على تكرار الانتهاكات ويقوّض فرص السلام والاستقرار في البلاد.
واختتمت «قمم» بيانها بالترحم على أرواح الضحايا، والتأكيد على مواصلة النضال من أجل العدالة والحرية والسلام، معتبرة أن دماء الضحايا ستظل دافعاً لمواصلة المطالبة بإنهاء الحرب وتحقيق المساواة وحماية المدنيين في السودان.




