اخبار

السودان على حافة تحول استراتيجي خطير… اجتماعات سرية مع إيران في بورتسودان تثير عاصفة إقليمية

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

في تطور مفاجئ ومثير للجدل، كشفت مصادر مطلعة عن تحركات دبلوماسية سرية قد تعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة، حيث استقبلت مدينة بورتسودان وفدًا إيرانيًا رفيع المستوى في زيارة غير معلنة، حملت في طياتها رسائل سياسية وعسكرية حساسة، وسط تكتم رسمي لافت.

وبحسب المعلومات، عقد الوفد الإيراني اجتماعات مغلقة مع رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بحضور شخصيات نافذة مرتبطة بالحركة الإسلامية، من بينهم أحمد هارون، في لقاءات جرت تحت إجراءات أمنية مشددة، ما يعكس حساسية الملفات المطروحة.

الزيارة، التي تمت على مرحلتين عبر مسارات غير مباشرة، لم تكن بروتوكولية، بل حملت – وفق التسريبات – عرضًا إيرانيًا واضحًا لتوسيع الشراكة الاستراتيجية مع سلطة بورتسودان، بما يشمل إعادة تفعيل اتفاقيات عسكرية سابقة، وفتح الباب أمام تعاون أعمق في مجالات التسليح والتنسيق الأمني.

الأخطر في ما تم تداوله، هو بحث إنشاء قاعدة بحرية إيرانية على الساحل السوداني للبحر الأحمر، وتحديدًا في منطقة أوسيف، وهو ما قد يشكل تحولًا جذريًا في موازين القوى الإقليمية، ويضع السودان في قلب صراع نفوذ دولي محتدم.

المصادر ذاتها أشارت إلى أن طهران أبدت تقديرها لمواقف الخرطوم الأخيرة في ظل التصعيد المرتبط بالهجمات الأمريكية والإسرائيلية، معتبرة أن السودان شريك محتمل في مرحلة إعادة ترتيب التحالفات، في وقت تتزايد فيه الضغوط الإقليمية والدولية.

في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الخرطوم أو طهران، الأمر الذي زاد من غموض المشهد، وفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول طبيعة التفاهمات الحقيقية، وما إذا كانت البلاد تتجه نحو اصطفاف جديد قد يثير ردود فعل حادة من قوى إقليمية فاعلة.

وتأتي هذه التطورات في سياق عودة العلاقات بين السودان وإيران في يوليو 2024، بعد قطيعة استمرت لسنوات، وهو ما يبدو الآن أنه لم يكن مجرد تطبيع دبلوماسي، بل مقدمة لتحول أعمق وأكثر حساسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!