الحركة الشعبية شمال تنفي الدعم الإثيوبي وتؤكد تراجع الجيش في الجبهات الاستراتيجية
التنوير .. متابعات

التنوير متابعات
نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال ما تم تداوله حول حصولها على دعم عسكري من إثيوبيا لشن هجمات على إقليم الفونج الجديد، ووصفت هذه المزاعم بأنها «شائعات» مصدرها غرف استخبارات تابعة للحركة الإسلامية.
وأكدت الحركة في بيان صحفي أن الهدف من هذه الروايات هو صرف الأنظار عن حالة الانهيار والهزائم المتتالية التي تواجهها قوات الجيش السوداني في عدد من الجبهات، مشيرة إلى معارك قائمة حالياً في الهجليج والتقاطع، إضافة إلى منطقة البلف الاستراتيجية بجبال النوبة.
وأوضحت الحركة أنها تعتمد على الأسلحة والمعدات التي تستولي عليها خلال المعارك الميدانية، نافية تلقي أي دعم خارجي، مشيرة إلى أن الأسلحة التي استولت عليها عند تحرير منطقتي مفو والروم قبل ثمانية أعوام كافية لمواصلة القتال لفترة طويلة.
وشددت الحركة على استمرار نهجها السياسي والعسكري، معربة عن تهنئتها لقواتها بالانتصارات الأخيرة، ومؤكدة التزامها بما سمتها «أمل الشعوب السودانية» والسعي نحو بناء مستقبل أفضل، في الوقت الذي يشهد فيه الجيش تراجعاً واضحاً على الأرض




