اخبار

جيش تحرير السودان: العلم والنشيد الوطني المفروض لا يعكسان إرادة الشعب ويخالفان قيم الدولة المدنية

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

أصدرت حركة/ جيش تحرير السودان بيانًا رسميًا أوضحت فيه موقفها من الرموز الوطنية المفروضة من قبل السلطة الحالية، مؤكدة أن العلم والنشيد الثوري الخاص بالحركة يعكسان مشروعها السياسي ونضالها المستمر من أجل تأسيس وطن ديمقراطي وبناء دولة مواطنة متساوية تقوم على العدالة والمساواة وحقوق جميع المواطنين دون استثناء.

وأشار البيان، الصادر عن محمد عبد الرحمن الناير، مسؤول القطاع الإعلامي والناطق الرسمي للحركة، بتاريخ 3 يناير 2026م، إلى أن ما يُعرف بالعلم والنشيد الوطني المفروضين على الشعب السوداني بواسطة السلطة لا يمثلان الإرادة الحرة للشعوب، بل يعكسان مشاريع صفوية وأيديولوجية أحادية تعمل على فرض رؤية محددة على الشعب، بعيدًا عن تطلعات المواطنين الحقيقية ورغبتهم في المشاركة الفعلية في تحديد رموزهم الوطنية.

وأضاف البيان أن هذه الرموز المفروضة تخالف المبادئ الأساسية للدولة المدنية التي تلتزم بسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان، وتعد محاولة لإعادة إنتاج أفكار إقصائية وإيديولوجيات أحادية لا تعكس التنوع السياسي والاجتماعي والثقافي في السودان. وأكدت الحركة أن هذه الخطوات تزيد من شعور التهميش وتفاقم التباعد بين السلطة والشعب، مشيرة إلى أن احترام إرادة المواطن في رموزه الوطنية يعتبر ركيزة أساسية لتحقيق وحدة وطنية واستقرار دائم.

وتابع البيان أن الحركة تؤكد تمسكها بالخيارات الوطنية والسياسية التي تمثل جميع أبناء السودان، وأن العلم والنشيد الثوري الخاص بالحركة يمثل رسالة واضحة للتغيير والإصلاح، ويعبر عن رؤية شاملة لدولة عادلة ومتساوية، بعيدًا عن أي هيمنة فئوية أو صفوية. كما شددت الحركة على أن الرموز الوطنية لا يجب أن تكون أداة للسيطرة أو فرض أيديولوجيات أحادية، بل يجب أن تكون انعكاسًا حقيقيًا لإرادة الشعب وتاريخه ونضاله المشترك.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الحركة ستواصل نشر ورفع علمها الثوري ونشيدها الوطني كرمز لمشروعها السياسي وحقوق المواطنين في تقرير مصيرهم، داعية جميع القوى الوطنية والمدنية إلى الالتفاف حول القيم المشتركة التي تحقق العدالة والمساواة وتكرّس حقوق الإنسان في السودان، وضمان أن تكون الرموز الوطنية مرآة حقيقية للإرادة الشعبية وليس أداة سياسية للهيمنة أو الإقصاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!