حركة تحرير السودان الديمقراطية تجدد دعمها لحكومة الوحدة والسلام وتدعو لوقف الحرب ووحدة قوى التغيير ا
التنوير متابعات

التنوير متابعات
عقدت حركة/ تحرير السودان الديمقراطية، يوم الرابع من يناير الجاري، اجتماعها الأول الموحد للهيئة القيادية والمكتب التنفيذي للعام 2026م، بحضور رئيس الحركة الأستاذ حسب النبي محمود حسب النبي، والقائد العام، وأعضاء الهيئة القيادية والمكتب التنفيذي ومستشاري الحركة، وذلك في ظل الأوضاع الاستثنائية والمنعطف التاريخي الخطير الذي تمر به البلاد.
وناقش الاجتماع الأوضاع السياسية الراهنة وتطورات الحرب في السودان، حيث جددت الحركة دعمها الكامل والمطلق لحكومة الوحدة والسلام بقيادة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ محمد حسن التعايشي، معتبرةً إياها المسار الوطني الأنسب لتحقيق الاستقرار السياسي وتجاوز الأزمات المتراكمة وبناء دولة مدنية ديمقراطية.
وأكدت الحركة موقفها المبدئي الداعي إلى إيقاف الحرب فورًا عبر تفاوض جاد وشامل، مع التشديد على ضرورة إنفاذ استحقاقات العدالة الدولية، وعلى رأسها تسليم قادة تنظيم الإخوان المسلمين المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية، إضافة إلى العمل على تأسيس جيش وطني واحد ومهني يعكس التنوع السوداني ويلتزم بالعقيدة الوطنية.
وفيما يتعلق بالوضع الإنساني والأمني، أدان الاجتماع بأشد العبارات الانتهاكات والمجازر التي ارتكبها ما وصفته الحركة بـ”طيران الفلول”، والذي استهدف المدنيين في مدن وقرى أقاليم دارفور وكردفان، مؤكدًا أن استهداف المدنيين يُعد جريمة حرب موثقة لن يفلت مرتكبوها من العقاب.
كما جددت الحركة تمسكها بمشروع التغيير الشامل والحفاظ على وحدة السودان، معلنةً موقفًا حاسمًا في محاربة خطاب الكراهية وكل الأفكار التي تسعى لتقسيم المواطنين على أسس عرقية أو دينية، ومؤكدة أن السودان وطن يتسع لجميع أبنائه دون تمييز.
ودعت حركة/ تحرير السودان الديمقراطية في ختام اجتماعها إلى توحيد قوى التغيير في جبهة واحدة مسنودة جماهيريًا وعسكريًا، من أجل إنهاء نفوذ تنظيم الإخوان المسلمين وتجفيف منابع فكرهم، وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة والديمقراطية.
وأكدت الحركة مواصلة نضالها إلى جانب جماهير الشعب السوداني حتى تحقيق أهداف الثورة كاملة.




