
التنوير…نيالا
على خلفية الأوضاع الإنسانية المرية للمدنيين التى خلفتها الحرب وباعلان وتوجهه حكومة السلام والوحدة “تأسيس”، بتاكيداتها على التعاون مع وكالات ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والاقليمية العامله في الحقل الإنساني والتزام حكومة السلام والوحدة بحراسة ممرات القوافل الإنسانية وتقديم الحماية للعاملين بالحقل الإنساني، استبشرت المنظمات الوطنية العامله بالحقل الإنساني بجنوب دارفور ورحبت بالخبر وتفاعلت معه بجدية كبيره، وظهر ذلك جليا بالنظر لحالة الطلبات الكثيره التى وصلت لمكتب “سارهوا” بغرض التسجيل بعد استيفاء المطلوبات التى أعلنها المكتب والمتابع والمراقب للحراك الإنساني بجنوب دارفور يلاحظ حركة النشاط الكبير التى تقوم به المنظمات الوطنية بغرض التجهيز ٠
بلغت مرحلة الإستعداد القصوى لمعظم المنظمات الوطنية بجنوب دارفور، مبلغا مشرفا يؤكد استشراف نهج جديد وفق رؤية جديدة، تتوافق مع البناء التأسيسي الجديد الهادف لوضع العمل الإنساني في مساره الصحيح، يقوم على ركائز أساسية “الاستقلالية والشفافية”، لأن العمل الإنساني خلال العهد البائد ضربته كمية كبيرة من الصواقع بشرية، احدثت هزات قوية، أثرت بصوره كبيره في موسساته وعطلت الفهم البنيوي، فكان عدم انسايب الخدمات والمشروعات الإنسانية السمه الابرز وبذلك تشوهت سمعة العمل الإنساني والكل ملم ومدرك ولا نريد استرجاع الماضي الآن ٠
أن عملية نفض الغبار وتغيير المفاهيم عن العمل الإنساني خطوه هامه ومن الأهمية بمكان لحكومة تأسيس التمسك بها ودعمها وخاصتا المشرفين على العمل الإنساني المتواجدين بجنوب دارفور بمختلف مسمياتهم المتعدده ٠
ان منظمة بلدنا للتنمية الاجتماعية بجنوب دارفور من خلال معرفتنا للعمل الإنساني البسيطه نلحظ أنها تنتهج نهجا مختلف وجديد رأينا من المصلحه العامه تسليط الضوء عليه لتعم الفائده ويتلمس المهتمين بالعمل الإنساني الطريق السهل في البناء الهادف، لأن تبني سياسة التدريب والتأهيل للمنظمات الإنسانية الوطنية، بأي حال يتوافق مع الرؤية الجديده الداعمه لتغيير المفاهيم في العمل الإنساني بعيدا عن الاستقطابات السياسية السابقه، وان وضع التدريب والتأهيل في سلم الأولويات يساهم ويساعد في خلق مجتمع مدرك وفاهم وملم بماهية العمل الإنساني وهذا دور إيجابي مبكر بالإضافة للادوار والمبادرات المتقدمه، التى ظلت منظمة بلدنا للتنمية الاجتماعية في القيام بها عقب تحرير مدنية نيالا (ازالة الالغام) ٠
بالأمس القريب شرعت منظمة بلدنا للتنمية الاجتماعية بجنوب دارفور في تنزيل مشروعات التدريب والتأهيل إلى أرض الواقع من خلال عقدها لاجتماع جامع لعدد مقدر من المنظمات الوطنية بجنوب دارفور كضربة بداية لانطلاقة مشروع التدريب والتأهيل وهذا ما ورد في ملخص الإجتماع مع بعض المنظمات الوطنية التى حضرت الإجتماع بمقر المنظمه ٠
بسم الله الرحمن الرحيم
●منظمة بلدنا للتنمية الاجتماعية
■مبادرة التدريب والتاهيل الشامل للمنظمات الوطنية عبر التدريب
اجمعت يوم أمس الماضي الموافق ٨ يناير عدد ١٥ منظمة في مقر المنظمة
بعد النقاش والتداول حول موضوع الورش اتفق الجميع علي قيام الورش وبعد البحث الدقيق من مدراء المنظمات طلبوا التأهيل والتدريب في الاتي :-
١/ ادارة المنظمات
٢/ كتابة المشروعات وإعداد المقترحات
٣/ التأهيل في الإدارة المالية
٤/ التخطيط الاستراتيجي والحوكمة
٥/ التدريب في مجال الحماية
٦/ التدريب في مجال بناء السلام
٧/ التدريب في مجال الدعم النفسى ٠
■ختمنا الجلسة بالمخرجات الآتية : –
١/ إدارة منظمة بلدنا تدعوا هيئة التدريس علي اجتماع وعرض مطالب المواضيع التي تحتاج إلى تدريب وتقسيم جدول للدكاترة والأستاذة وفقا للتخصصية العلمية ٠
٢/ بعد الاجتماع وإعداد جدول المحاضرات يتم تحديد تاريخ بداية الورشة وتوزيع جداول المحاضرات للمتدربين ٠
٣/ علي مدراء المنظمات تجهيز كشوفات رسمية لكل منظمة فيها عدد الدارسين ٠
٤/ تساهم المنظمات في النفاقات المالية للورشة بعد الاتفاق علي زمن الورش
وتشمل رسوم يتفق عليها بعد الجلوس في اجتماع اخر ٠
٥/ يتم اخطار الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية بخطاب رسمي من منظمة بلدنا لاخطارهم بالنشاط قبل تنفيذ الورش ٠
ولكم منا جزيل الشكر
محمد هاشم ابوالزاكي
مدير منظمة بلدنا للتنمية الاجتماعية
هذه المشاريع الهادفه التى سلكها منظمة بلدنا للتنمية الاجتماعية بجنوب دارفور تؤكد أن ثورتنا (ثورة الهامش) التى دفع فيها أبناء وبنات الهامش أغلى ما يملكون، تؤكد أن التضحيات والمجاهدات، لم تمضي سدى وإنما تمضي غايات واهداف الثوره وباذن الله سيقطف وسيجنى أهل الهامش ثمرات ثورتهم التى تلبي تطلعاتهم رطبا وخيرا، كما نأمل أن تحذوا كل منظماتنا الوطنية هذا السياق المفضي، إلى بناء مؤسسات قوية، تحفظ حقوق المواطنين ٠
السبت
10 يناير 2025م




