رأي

صرخة المرأة وتحديات المرحلة: تهميش وقهر في ظل هيمنة الرجل

سهيبة مريش

 

سهيبه مريش 

تعاني المرأة في السودان من تهميش وقهر في مختلف المجالات، رغم الجهود التي تبذلها من أجل تحقيق المساواة والعدالة. في ظل هيمنة الرجل على مفاصل القرار، تجد المرأة نفسها مهمشة ومبعدة عن المشاركة الفعالة في صنع القرار.وخاصه المرأة في الهامش ظلت تعاني من التهميش لعقود من الزمان

تحديات المرأة في السودان وهنالك مثل شهير في السودان يطلق علي النساء وهو في حد زاته يزيد من معاناة المرأه(المرأه لو فاس مابتقطع الراس)ولكن في الواقع المرأة هي نصف المجتمع كلة وهي الفاس والعود

من ضمن هذه التحديات التمثيل السياسي علي الرغم أن النسب المخصصة للمرأة في التمثيل حددتها الوثيقه الدستورية لتحالف تأسيس لمشاركة المرأة بنسبة ٤٠%فيالتمثيل السياسي و تعتبر خطوة إيجابية، إلا أن هيمنة الرجل على مفاصل القرار تؤدي إلى تهميش دور المرأة وعدم تمثيلها بشكل فعال.وذلك يرجع الي نفسية الرجل السوداني ومن خلال استبطان بعض المعتقدات في عقلية الرجال باعتبار ان المرأه ضعيفه ولاتمتك قرار ولكن الواقع غير ان تركيبة المرأة وعقلها اذا استخدم بطريقة حقيقيه يمكن ان يحدث الكثير من التغييرات في المجتمع لان لديها قوة تحمل تفيق قدرات الرجل احيانا

وايضا تعاني المرأة تعاني المرأة في السودان من العنف والنفسي، مما يؤثر على صحتها النفسية والجسدية.

والحرمان من حقها في التعليم حيث تعاني المرأة في بعض المناطق من الحرمان من التعليم، مما يؤثر على فرصها في الحصول على وظائف مراكز وقيادية.تمكنها من صنع القرار ونحن مقبلين علي تحول ديمقراطي حقيقي في تاريخ السودان يجب ان نتغير كليا حتي في معتقداتنا وعاداتنا التي تحد من تمثيل المرأه ومشاركتها بل تغيير نظرت الرجل السوداني الي المرأة في السودان

ان دور القيادات في تعزيز حقوق المرأة هو دور مهم للقاية

ويبرز ذلك في دعم القيادات و يجب على القيادات السياسية والاجتماعية دعم حقوق المرأة وتعزيز مشاركتها في صنع القرار. واعطائها حقوقها كاملة وهي قادره لتحدث الفرق في مقبل الايام

ان تشجيع التعليم للفتيات و يجب تشجيع المرأة على التعليم والتدريب، مما يمكنها من الحصول على وظائف ومراكز قيادية.هنالك دورات تدريبه متقدمه في هذا الشأن يمكن ان تشارك فيها المرأة وتلقي نصيبها من المعرفة الكافية والتأهيل وهنالك فطريا تجد موهبة الحكم لدي بعض النساء لذلك يجب تشكيل هذه الموهبة وتدويرها الي مصالح النساء في السودان

وعلي الدولة ان تشن تشريعات وقوانين رادعه لمحاربة العنف و يجب محاربة العنف ضد المرأة من خلال تشديد العقوبات على المعتدين وتوفير الحماية للمرأة.

ختامًا

في الختام، يمكن القول إن المرأة في السودان تحتاج إلى دعم حقيقي لتعزيز حقوقها ومشاركتها في صنع القرار. يجب على الجميع العمل من أجل تحقيق المساواة والعدالة للمرأة، وتمكينها من المشاركة الفعالة في بناء المجتمع. من خلال ذلك، يمكن تحقيق الاستقرار والتنمية في السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!