رأي

بقاء البرهان حلم الدولة المصرية وليس حلم الشعب السوداني:

محمد احمد قرقر

 

محمد احمد قرقر 

نبارك لتحالف تأسيس والشعب السوداني دخول الطيران الحربي لحكومة الوحدة والسلام الحرب لحسم المعركة الاخيرة وإنهاء مسلسل أصحاب الإمتيازات الوظيفية ونهب مقدرات الوطن والمتخصصين في قتل الأبرياء من الشعب السوداني بالكيماوي وبالطيران المسير والآن قادة الحكومة النازحة يستجدون الشعب للعودة إلي الخرطوم وان المدينة اصبحت آمنة في الوقت الذي فيه كل الشعب السوداني مابين نازح ولاجئ ويعلم المواطن أنها مزايدات سياسية ومظاهر إعلامية ودعك من كل ذلك هل السودان هو الخرطوم!!

فهناك مدن وقري كثيرة في أنحاء الوطن فقدت الأمن والأمان والتي تم تهجيرها قسرا بواسطة آلة الجيش المؤدلج داخليا و المختطف خارجيا من قبل الدولة المصرية وكأنها شريك في السودان و التي تعمل ليل نهار من أجل إنهاء الحرب لصالحها ولصالح شركائها الآخرين فهل هؤلاء يعملون علي مشروع لصالح الوطن والشعب طبعا لا والف لا بل من أجل إعادة دولة 56 الظالمة التي رفضت جميع المبادرات الإقليمية والدولية التي تنادي بالسلام والاستقرار و تعاملت مع الشعب السوداني بإستراتيجية النظام النازي إستراتيجية الإلهاء وهي تحويل إنتباه الرأي العام عن قضاياه الأساسية وكانت تفتعل الأزمات في جميع أنحاء الوطن ثم تقدم الحلول وتعمل علي تجهيل الشعب بالتعليم المتدني وتخويف الفرد والمجتمع ككل بأن السلطة تعرف أكثر مما يعرف عن نفسه وإشعارك بأنك المسئول الوحيد في حال نقدك للنظام أو التمرد عليه هي ذات دولة 56 التي تسببت في هذه الحرب الكارثية والتي أفرزت تداعيات إنسانية غير مسبوقة هي ذات 56 التي ثار عليها الشعب السوداني مرتين في ديسمبر وفي 15 ابريل لذا علي هؤلاء الشرزمة أن يتحملوا المسؤولية القانونية والتاريخية وعلي حكومة الوحدة والسلام مسئولية سياسية وأخلاقية أن تنفذ المشروع الوطني الذي يتماشي مع كل الشرائع والقوانين الدولية بهدف إستعادة السيادة الوطنية بجميع مضامينها وبناء دولة الولايات المتحدة السودانية التي إرتضتها إرادة الملايين من ابناء الشعب السوداني ومبروك دخول الطيران السوداني الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!