اخبار

تغريدة إبراهيم ميرغني: السعودية والإمارات تواجهان محاولات الفوضى داخل مجلس التعاون الخليجي

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

أثارت تغريدة نشرها إبراهيم ميرغني، وزير شؤون مجلس الوزراء بحكومة السلام والوحدة، اهتماماً واسعاً، مؤكداً أن التصريحات الإيجابية الأخيرة لوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بشأن العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة أثارت إحباطاً في أوساط مجموعات وصفها بأنها “ضعيفة وبائسة”، كانت تنتظر أي شرخ في جدار مجلس التعاون الخليجي لاستغلاله.

وأشار ميرغني في التغريدة إلى أن هذه المجموعات، بعد أن فرغت من محاولة تدمير بلدانها وتشريد شعوبها، أصبحت تترقب كل فرصة لإضعاف البناء الخليجي الذي شيده الآباء المؤسسون بالحكمة والتجاوز عن الصغائر. وأضاف أن محاولة استغلال أي خلاف جزئي بين الدول الخليجية لن تنجح في مواجهة إرادة الشراكة والتعاون المستمر بين السعودية والإمارات.

وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء أن التصريحات السعودية تعكس التزام الرياض بمسار التعاون الثابت مع أبوظبي، وأن العلاقة بين البلدين ليست مجرد شراكة سياسية بل رصيد استراتيجي يحمي مجلس التعاون الخليجي من أي محاولات للنيل من تماسكه الداخلي.

وأبرزت التغريدة أن القوة الحقيقية لمجلس التعاون الخليجي تكمن في التجاوز عن الخلافات الثانوية والتركيز على المصلحة الإقليمية المشتركة، مؤكدة أن أي محاولات للنيل من هذه العلاقة لن تؤدي إلا إلى مزيد من الإحباط للمجموعات التي تسعى لإثارة الفوضى.

ويأتي هذا التأكيد في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط اهتماماً متزايداً بتعزيز الاستقرار الإقليمي والتنسيق بين الدول الخليجية لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية المشتركة، بما في ذلك الحفاظ على مسار التعاون والوفاق بين الدول الأعضاء، بعيداً عن سياسات الانقسام واستغلال التوترات.

وتعكس تغريدة ميرغني رسالة واضحة لكل الأطراف الإقليمية بأن العلاقات السعودية الإماراتية متينة، وأن أي محاولة لإضعاف هذه الشراكة ستبقى محدودة التأثير أمام إرادة البلدين في الحفاظ على مصالح المنطقة ومواجهة أي تهديدات للفوضى أو الانقسام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!