اخبار

تصاعد الاعتداءات على النشطاء السودانيين في الخارج يثير مخاوف من تصدير العنف السياسي إلى أوروبا

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

أثارت حادثة الاعتداء على القيادي المدني والمهندس خالد عمر (سلك) موجة واسعة من القلق في أوساط القوى الديمقراطية السودانية بالخارج، وسط تحذيرات من تنامي ظاهرة العنف السياسي ضد النشطاء والفعاليات المدنية في عدد من الدول الأوروبية.

واعتبرت قوى مدنية أن هذه الاعتداءات لا يمكن فصلها عن نمط منظم يستهدف إسكات الأصوات المطالبة بالديمقراطية، مشيرة إلى أن العنف والترهيب ظلا أدوات مستخدمة تاريخياً في مواجهة الخصوم السياسيين، وأن ما يحدث في الخارج يعكس امتداداً لنهج قمعي مارسته أجهزة أمنية وتنظيمات أيديولوجية داخل السودان لعقود.

وأكدت مصادر من داخل الأوساط الحقوقية أن الاعتداءات لم تعد تقتصر على التهديدات اللفظية، بل تطورت إلى هجمات جسدية ومحاولات تخويف ممنهجة، طالت نشطاء، ومحامين، ومنظمين لفعاليات سلمية، في مسعى لإضعاف العمل المدني وتشويه صورته أمام الرأي العام.

وفيما يتعلق بالاعتداء على خالد سلك، رأت القوى الديمقراطية أن الحادثة تمثل تطوراً خطيراً يستدعي التعامل الجاد معه، من خلال تعزيز إجراءات السلامة في الفعاليات العامة، ورفع مستوى التنسيق بين القوى المدنية في المهجر، إلى جانب التعاون مع الجهات القانونية والأمنية في الدول المضيفة لضمان حماية النشطاء ومحاسبة المتورطين.

ودعت هذه القوى إلى إدانة واضحة وصريحة لكافة أشكال العنف السياسي، مؤكدة أن استهداف النشطاء في الخارج لا ينفصل عن سلسلة طويلة من الانتهاكات التي طالت المدنيين داخل السودان، وأن التصدي لهذه الظاهرة يُعد جزءاً أساسياً من معركة أوسع لاستعادة الفضاء المدني وحماية العمل السلمي والديمقراطي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!