
محمد احمد قرقر
جريمة إستخدام السلام الكيميائ في المدن السودانية المكتظة بالسكان المدنيين لا يحتاج إلى دليل إثبات بل إستخدامها واضح كالشمس في رابعة النهار ولكن يبقي السؤال لماذا تم رمي هذه السموم الفتاكة في نهر النيل؟!!!
فبعد قتل الإنسان وتدمير البنية التحتية وتسميم الهواء بإستخدام هذا السلاح الكيميائ الفتاك إرتكبوا جريمة أخري هي قتل الأحياء البحرية في نهر النيل الأسماك والقوارض والزواحف وتسمم المياه بهذه المواد الضارة والتي تستمر آثارها لعشرات السنين ويبدوا أن هؤلاء الجهلاء لم يجدوا طرق للتخلص من فعلتهم هذه إلا برمي أداة الجريمة في نهر النيل ودائما في علم الجريمة أن الجاني بعد إرتكابة الجرم يصبح مشوش لا يستطيع تفسير الفعل الذي يقدم عليه ليتخلص به من جريمته فيرتكب جريمة أخري وهو لا يدري للقيام بفعل محاولا إخفاء او طمس الأدلة والحقائق والآن ظهرت للعالم اجمع أفعال هذا الجيش وممن يقف من خلفه الذين يدعون ويتبنون الخطاب الإسلامي بالكذب والنفاق وهم يرتكبون أفظع الجرائم من قتل وتشريد وحرمان وحتي إبادة للمخلوقات التي لم يخلقها الله تعالي عبثا بل توازن للبيئة التي يعيش فيها الإنسان فأفعالهم هذه كلها في لوح محفوظ لو يعلمون ريثما تفتح الصحائف في يوم تكاد القلوب فيه تقفز من الصدور إنهم ملوك الموت الذين يجلسون في الظل وهم وراء كل قرار صدر ليحقق إرتكاب الخطيئة فهؤلاء لا علاقة لهم بالدين الإسلامى الذي يدعونه إنهم وكلاء الإستعمار الفكري لمصر وتركيا وقطر ومن لف لفهم ومصر الآن في ورطة بعد ظهور آثار السلاح الكيميائ في بحيرة السد العالي والمصريين شركاء في هذه الجريمة إنها عدالة الله جل جلاله ونفوق الأحياء في البحيرة دليل آخر.
والشعب السوداني سيحاكم هؤلاء الظلمه أمام القضاء الدولي وسيبني دولة الولايات المتحدة السودانية المنشودة في وطن يسع كل الشعوب السودانية بالعدل والمساواة وبطرح جديد يكون الشعب هو مصدر السلطات وصاحب الإختيار والتنصيب وبدستور دائم وجيش وطني حقيقي وتأسيس دولة القانون.
المجد للشهداء والشفاء العاجل للجرحي وعودة حميده للمفقودين ….




