اخبار

محمد عصمت يحي: خطاب البرهان إعادة إنتاج لمدرسة الحركة الإسلامية ورسالة تحذير لقوى الثورة

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

قال الأستاذ محمد عصمت يحي، رئيس الحزب الاتحادي الموحّد وأحد أبرز قيادات ثورة ديسمبر المجيدة، إن الخطاب الأخير لقائد الجيش عبد الفتاح البرهان يمثل «مذاكرة حقيقية في أدبيات وسلوكيات مدرسة الحركة الإسلامية ومؤتمرها الوطني»، مؤكداً أنه يعكس بوضوح استمرار ذات العقلية السياسية التي ثارت ضدها الجماهير السودانية.

وأوضح محمد عصمت، في تغريدة له على منصة إكس، أن خطاب البرهان لم يكن موجهاً للرأي العام فحسب، بل حمل رسالة مباشرة إلى القوى السياسية والمدنية والعسكرية الداعمة لثورة ديسمبر، مفادها إعادة الاصطفاف حول مشروع الإسلام السياسي تحت مظلة المؤسسة العسكرية.

وأضاف أن ما ورد في الخطاب يؤكد أن الحرب الدائرة ليست معزولة عن جذورها السياسية، بل هي امتداد لصراع قديم بين مشروع الدولة المدنية الديمقراطية ومشروع التمكين الذي قاد البلاد إلى الانهيار والحروب المتكررة.

ودعا رئيس الحزب الاتحادي الموحّد إلى وحدة الصف الثوري بكافة مكوناته المدنية والعسكرية، مشدداً على ضرورة تجاوز الخلافات الثانوية والاصطفاف في جبهة واحدة لمواجهة ما وصفه بـ«غيلان الإسلام السياسي» ومحاولاتهم المتجددة لاختطاف الدولة وإجهاض تطلعات الشعب.

وأشار محمد عصمت إلى أن ثورة ديسمبر «لم تكن حدثاً عابراً»، بل مشروعاً وطنياً مستمراً لبناء دولة المواطنة والعدالة، محذراً من أن أي تساهل مع خطاب إعادة التمكين سيمثل تهديداً مباشراً لمستقبل السودان ووحدته.

وختم حديثه بالتأكيد على أن وعي الشارع السوداني وقدرته على التمييز بين شعارات الخداع ومشاريع التغيير الحقيقي، سيظل هو الحصن الأول في مواجهة محاولات الالتفاف على الثورة وأهدافها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!