وزيرة الرعاية الاجتماعية بجنوب دارفور في تصريح لصحيفة التنوير: «باراز خيرات بلدنا» يؤسس لتمكين المرأة والاعتماد على المقدرات المحلية
التنوير .. خاص

التنوير.. خاص
قالت الأستاذة حليمة مهدي، وزيرة الرعاية الاجتماعية بولاية جنوب دارفور، إن افتتاح باراز خيرات بلدنا تحت شعار «رمضانك غير مع جمعيات الخير» يمثّل خطوة عملية وجادة نحو تمكين المرأة اقتصاديًا وتحويلها من مستهلكة إلى منتجة، مؤكدة أن المبادرة حظيت بقبول مجتمعي واسع.
وأضافت الوزيرة في تصريح لصحيفة التنوير أن الباراز، الذي أُقيم بمسرح البحير، يأتي ضمن برامج الوزارة الرامية إلى دعم الجمعيات النسوية وتعزيز دورها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالولاية.
تدريب 350 جمعية نسوية وتمليك مشاريع تحويلية
وأوضحت الاستاذة حليمة مهدي أن الوزارة قامت بتدريب 350 جمعية نسوية بمحليات جنوب دارفور، حيث تم اختيار ثلاث ضابطات من كل جمعية، وتأهيلهن في مجالات الإنتاج والإدارة، إلى جانب تمليكهن مشروعات صغيرة تحويلية تعتمد على المنتجات المحلية، من بينها التبلدي والثوم.
وأشارت إلى أن هذه المشروعات تهدف إلى خلق قيمة مضافة للموارد المحلية، وتحقيق دخل مستدام للأسر، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
البعد الاجتماعي وتعزيز التعايش السلمي
وأكدت وزيرة الرعاية الاجتماعية أن البرنامج لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يهدف أيضًا إلى تعزيز التعايش السلمي وبناء قدرات المرأة لتكون عنصرًا فاعلًا في استقرار المجتمع، موضحة أن العمل الجماعي عبر الجمعيات النسوية يسهم في تقوية النسيج الاجتماعي وترسيخ ثقافة التعاون.
تقليل الاعتماد على المساعدات الإنسانية
وشددت الأستاذة حليمة مهدي، في تصريحها لصحيفة التنوير، على أن هذه الخطوة تأتي في إطار توجه الوزارة نحو الاعتماد على المقدرات المحلية وتقليل الاتكالية على المساعدات الإنسانية، مؤكدة أن الوزارة ماضية في تنفيذ برامج اجتماعية وتنموية مستدامة تستجيب لاحتياجات المجتمع وتعزز كرامة الإنسان.
وختمت حديثها بالتأكيد على استمرار دعم الوزارة لمثل هذه المبادرات وتوسيعها خلال المرحلة المقبلة، لما تمثله من نموذج عملي للتنمية القائمة على الإنتاج والتمكين.




