منتخب نيالا وسط يعبر إلى ثمن النهائي بعزيمة الكبار ويضرب موعدًا ناريًا مع نيالا جنوب
التنوير نيالا ملعب الكوكب – حسين سليمان

التنوير نيالا ملعب الكوكب – حسين سليمان
حجز منتخب نيالا وسط مقعده في ثمن النهائي ضمن منافسات دوري 16، بعد فوزه المثير على منتخب السنطة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في اللقاء الذي احتضنه ملعب الكوكب وسط حضور جماهيري كبير.
دخل منتخب نيالا وسط المواجهة بعزيمة واضحة، غير أن منتخب السنطة فاجأ الجميع بافتتاح التسجيل مبكرًا في الدقيقة السابعة عبر نجمه محميد عبد الرحمن «مارن». ولم يتأخر رد نيالا وسط، حيث قاده نجم اللقاء راوي حسن لتحركات هجومية نشطة، وفي الدقيقة 32 احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لنيالا وسط، تصدى لها حارس السنطة ببسالة. وعاد راوي حسن ليُدرك التعادل في الدقيقة 40، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي (1-1).
في الشوط الثاني واصل منتخب نيالا وسط ضغطه وفرض أسلوبه، بينما حاول منتخب السنطة مجاراة الإيقاع بقيادة قائده «تية». ومن هجمة منظمة وسط ارتباك دفاعي للسنطة، سجل محمد موسى «جقول» الهدف الثاني لنيالا وسط في الدقيقة 27، وسط احتجاجات واسعة من لاعبي وجهاز السنطة بدعوى وجود لمسة يد، ما أدى إلى توقف اللقاء لأكثر من خمس دقائق قبل أن يُستأنف بعد تدخل القوات الأمنية.
وتجلّت الروح الرياضية في موقف لافت للنجم عبد الرحمن عبد الله يونس من دكة بدلاء السنطة، حين طالب زملاءه بمواصلة المباراة، لتستكمل المواجهة وسط أجواء تنافسية عالية.
وعاد منتخب السنطة بقوة، حتى احتسب الحكم ركلة جزاء في الدقيقة 33 نفذها «تية» بنجاح مُسجلًا هدف التعادل الثاني. غير أن الكلمة الأخيرة كانت لنيالا وسط، حين حسم راوي حسن الجدل بهدف ثالث قاتل في الدقيقة 44، ليُعلن قاضي الجولة نهاية المباراة بفوز نيالا وسط (3-2).
وبهذه النتيجة يتأهل منتخب نيالا وسط إلى ثمن النهائي، ضاربًا موعدًا ثقيلًا مع منتخب نيالا جنوب.
أدار اللقاء حكم الوسط القومي صابر متوكل، وساعده على الخطوط عادل المناقل ومعتصم ياسر، فيما كان العاقب آدم موسى حكمًا رابعًا. راقب المباراة إداريًا الوليد عمر جاد الرب، وقيّمها فنيًا الحكم القومي أبو القاسم محمد حمزة.
وعقب اللقاء، قدّم لاعبو منتخب السنطة التهاني لمنتخب نيالا وسط في مشهد جسّد قيم الروح الرياضية، مؤكدين أن الرياضة أخاء ومحبة وسلام قبل أن تكون تنافسًا.
وغدًا، وضمن مباريات دوري 16، يشهد ملعب الكوكب مواجهة منتخبي نيالا شمال وأم البوادي.




