حركة تحرير السودان الديمقراطية تكشف «حملة تضليل ممنهجة» وتتهم قوى إقليمية بتوفير غطاء لجرائم الإبادة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أعلنت حركة/ تحرير السودان الديمقراطية رفضها القاطع لما وصفته بـ«حملات تضليل مفبركة وممنهجة» استهدفت قوات تحالف السودان التأسيسي – تأسيس، على خلفية اتهامات متداولة بشأن استهداف مستشفى بمنطقة الكويك بجنوب كردفان، وقوافل مساعدات إنسانية، وحافلات نازحين.
وقالت الحركة، في بيان مهم صدر الأحد 8 فبراير 2026، إنها تابعت باستهجان بالغ ما يتم ترويجه من ادعاءات «فاقدة للمصداقية»، معتبرة أن هذه المزاعم تأتي في إطار محاولات منظمة لـ«تشويه الحقيقة وصرف الأنظار عن الجرائم الفعلية المرتكبة بحق المدنيين».
وأكدت الحركة أن الاتهامات المتداولة لا تستند إلى أي دلائل ميدانية أو تحقيقات مستقلة، ووصفتها بأنها حملة تضليل مكشوفة الأهداف، تهدف إلى خلق رواية بديلة تغطي على ما سمّته «الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها جيش نظام الإخوان المسلمين»، مشيرة إلى أن هذه الانتهاكات بلغت – بحسب البيان – مستوى جرائم إبادة جماعية، بما في ذلك استخدام أسلحة محرّمة دوليًا.
وفي هذا السياق، أعربت قيادة الحركة عن أسفها العميق لصدور إدانات خارجية وُصفت بالمتسرعة، وعلى رأسها تلك الصادرة عن المملكة العربية السعودية، معتبرة أنها استندت إلى معلومات مضللة دون انتظار نتائج تقصٍّ ميداني مستقل، الأمر الذي يسهم – وفق البيان – في تعقيد المشهد الإنساني والسياسي في السودان.
وجددت حركة تحرير السودان الديمقراطية تأكيدها التزامها الكامل بكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف، مؤكدة أن حماية المدنيين والمنشآت الإنسانية واحترام حقوق الإنسان تمثل مبادئ ثابتة في عقيدتها السياسية والنضالية.
كما أشار البيان إلى ما وصفه بـتحركات مريبة لبعض القوى الإقليمية المرتبطة تنظيمياً بجماعة الإخوان المسلمين، منتقدًا ما سمّاه «الصمت الانتقائي» إزاء الجرائم والانتهاكات الخطيرة، وتغليب المصالح السياسية الضيقة على مبادئ العدالة والمسؤولية الدولية.
وأكدت الحركة، من منصة تحالف «تأسيس»، مضيّها في مواجهة ما أسمته «آلة الكذب والتضليل»، والتزامها بالدفاع عن حق الشعب السوداني في الحرية والكرامة والعيش الكريم، بعيدًا عن ما وصفته بإرهاب المليشيات العقائدية.




