حركة تحرير السودان الديمقراطية تنعي قامة وطنية وأحد رموز ثورة أكتوبر 1964: الأستاذ علي آدم محمد في ذمة الله
التنوير متابعات

التنوير متابعات
نعت قيادة حركة تحرير السودان الديمقراطية، ببالغ الحزن والأسى، القيادي والرمز الوطني البارز الأستاذ علي آدم محمد الذي فاضت روحه إلى بارئها بعد مسيرة حافلة ومشهودة بالعطاء السياسي، والإداري، والوطني.
تقدم الأستاذ حسب النبي محمود، رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية، بأسمه وباسم أعضاء الهيئة القيادية، والمكتب التنفيذي، والقائد العام لقوات الحركة، بأحر التعازي وصادق المواساة إلى الشعب السوداني، وعائلة الفقيد، وأهالي إقليم دارفور وولاية شرق دارفور خاصة.
وأكدت الحركة في بيانها أن الراحل يُمثّل قامة تاريخية من رعيل الجيل الأول الذي رسم ملامح النضال الوطني، مشيرةً إلى دوره البارز والمشهود كأحد المشاركين الأوائل في ثورة أكتوبر المجيدة 1964، والتي جاهد فيها الشعب السوداني من أجل استرداد الديمقراطية، وإرساء دعائم دولة القانون، والتأسيس للمؤسسات الدستورية.
كان الفقيد رمزاً صلباً للحكمة والصلابة في الحق، ولم يدّخر جهداً ولا فكراً في سبيل خدمة شعبه ووطنه، تاركاً إرثاً نضالياً وإدارياً ستستلهمه الأجيال القادمة.
وتسأل قيادة الحركة المولي عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يتقبله في أعلى عليين مع النبيين والصديقين والشهداء، وأن يلهم أهله، وذويه، ورفاق دربه الصبر وحسن العزاء.




