اخبار

مجلس الصحوة الثوري يهاجم بيان الخارجية السعودية ويتهمه بازدواجية المعايير والانحياز لرواية جيش بورتسودان

متابعات

 

متابعات

أعرب مجلس الصحوة الثوري للتغيير والتصحيح السوداني عن استنكاره الشديد لما ورد في البيان الأخير لوزارة الخارجية السعودية، معتبرًا أنه يعكس ازدواجية واضحة في المعايير تجاه الأزمة السودانية، وتبنيًا لرواية أحادية تتجاهل الوقائع على الأرض.

وقال المجلس، في بيان صادر اليوم، إن ما يثير الاستغراب هو تجاهل المملكة لما وصفه بـ«الجرائم الممنهجة» التي ارتكبها الجيش منذ اندلاع حرب 15 أبريل، وعلى رأسها تدمير البنية التحتية الحيوية للدولة، والقصف الجوي واستخدام الطائرات المسيّرة ضد المدنيين العزّل في أقاليم كردفان ودارفور.

وأشار البيان إلى تقارير متداولة بشأن استخدام أسلحة كيميائية في مناطق من الخرطوم ووسط السودان، معتبرًا أن القفز على هذه الاتهامات الخطيرة، مقابل توجيه أصابع الاتهام لطرف واحد، يطرح تساؤلات جدية حول مصادر المعلومات التي تستند إليها الخارجية السعودية.

وانتقد المجلس ما وصفه بتناقض الموقف السعودي، قائلًا إن من الغريب أن تتبنى المملكة — المعروفة بمحاربة الإرهاب وحظر نشاط تنظيم الإخوان المسلمين — موقفًا يدافع عن “نظامهم المنهار في السودان”، وفق البيان، استنادًا إلى معلومات وصفها بالمضللة وغير الدقيقة.

وأكد مجلس الصحوة الثوري أن اتهام قوات الدعم السريع بالاعتداء على قوافل الإغاثة والعمليات الإنسانية يُعد تبنيًا مباشرًا لرواية الجيش، مشددًا على أن الوقائع الميدانية تشير إلى أن عرقلة المساعدات الإنسانية تمثل نهجًا ثابتًا للسلطة القائمة في بورتسودان، لا سلوكًا استثنائيًا.

ودعا المجلس المملكة العربية السعودية إلى مراجعة موقفها الحالي، والاضطلاع بدور “فاعل حقيقي ومحايد” يهدف إلى إيقاف الحرب وإنهاء معاناة المدنيين، بدلًا من الانجرار خلف الروايات الصادرة عن حكومة الأمر الواقع في بورتسودان، محذرًا من أن استمرار هذا النهج يفاقم الأزمة ولا يسهم في تحقيق الاستقرار المنشود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!