الدعم السريع ينفي استهداف منشآت تعليمية في الدلنج ويحمّل خصومه مسؤولية “حملة تضليل”
التنوير متابعات

التنوير متابعات
نفت قوات الدعم السريع، الأربعاء، ما تداولته بعض وكالات الأنباء بشأن قصف مكتب للتعليم ومدرسة في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، ووصفت الاتهامات بأنها “أكاذيب وافتراءات دعائية لا أساس لها من الصحة”.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات، في بيان صدر بتاريخ 11 فبراير 2026، إن الدعم السريع “ينفي جملة وتفصيلاً” أي صلة له بالحادثة، معتبراً أن ما تم تداوله يندرج ضمن ما أسماه “حملات تضليل منهجية” تهدف إلى تشويه صورة القوات أمام الرأي العام المحلي والدولي.
واتهم البيان الجيش السوداني بالوقوف خلف ما وصفه بـ”الدعاية السوداء”، مشيراً إلى أن الغرض منها صرف الانتباه عن الانتهاكات التي يشهدها الصراع الدائر في عدة مناطق من البلاد. كما دعا البيان المؤسسات الإعلامية إلى تحري الدقة والتحقق المستقل قبل نشر الاتهامات، محذراً من أن تداول معلومات غير مؤكدة يسهم في تضليل الرأي العام.
وأكدت قوات الدعم السريع، وفق البيان، أنها ستواصل ما وصفته بكشف “مصادر الأكاذيب”، وستتخذ إجراءات قانونية وإعلامية لمواجهة أي معلومات تعتبرها مضللة.
ويأتي هذا النفي في ظل تصاعد الاتهامات المتبادلة بين طرفي النزاع بشأن استهداف منشآت مدنية وخدمية، في وقت تتزايد فيه الدعوات المحلية والدولية لإجراء تحقيقات مستقلة وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية.




