اخبار

إبراهيم الميرغني يحيّي الدول التي أسقطت مقترح رفع تجميد عضوية السودان

التنوير متابعات

التنوير متابعات

أشاد الأستاذ إبراهيم الميرغني، القيادي البارز في تحالف السودان التأسيسي ووزير شؤون مجلس الوزراء بحكومة الوحدة والسلام، بموقف عدد من الدول الأفريقية التي عارضت مقترحًا لرفع تجميد عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي، واصفًا ذلك بأنه “موقف تاريخي يُحسب لإفريقيا ومبادئها”.

وقال الميرغني، في تدوينة نشرها عبر صفحته على موقع فيسبوك، إن الدول التي “وقفت بصلابة وإصرار ضد محاولات شرعنة جيش الإخوان المسلمين الإرهابي” – على حد تعبيره – أسهمت في إفشال مشروع إعادة الاعتراف بما وصفها بـ“السلطات الانقلابية”، معتبرًا أن القرار يجسد تمسك القارة بمبدأ رفض التغييرات غير الدستورية.

وأضاف أن هذا الموقف يعكس التزامًا أفريقيًا متجددًا بالقيم التي تأسس عليها النظام الإقليمي للقارة، وعلى رأسها صون الشرعية الدستورية ودعم التحول المدني الديمقراطي في الدول الأعضاء. ورأى أن الإبقاء على تعليق العضوية يبعث برسالة واضحة مفادها أن أي عودة إلى مؤسسات الاتحاد يجب أن تمر عبر مسار سياسي متوافق عليه، يضمن وقف الحرب واستعادة الحكم المدني.

وتأتي تصريحات الميرغني في أعقاب اجتماع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي الذي قرر استمرار تجميد عضوية السودان، في ظل تعثر المسار السياسي واستمرار النزاع المسلح في البلاد.

ويُعد موقف الاتحاد الأفريقي جزءًا من مقاربة أوسع تتبناها مؤسسات إقليمية عدة، تقوم على ربط استعادة العضوية بحدوث تقدم ملموس في مسار الانتقال السياسي ووقف الأعمال العدائية. ويرى مراقبون أن تمسك المجلس بقراراته السابقة يعكس رغبة في تجنب إضفاء شرعية على أوضاع لم تُحسم بعد في الداخل السوداني.

وختم الميرغني تدوينته بالتأكيد على أن معركة استعادة الدولة المدنية “ليست معركة داخلية فحسب، بل اختبارًا لمدى التزام المجتمعين الإقليمي والدولي بمبادئ الحكم الدستوري”، داعيًا إلى تكثيف الجهود السياسية لوقف الحرب وتهيئة المناخ لعملية انتقال شاملة تعيد للسودان موقعه الطبيعي داخل محيطه الأفريقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!