اخبار

ضباط سودانيون يشرفون على تدريب نحو ألف مجند صومالي في ولاية غلمدغ

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

كشفت تقارير استخباراتية عن إشراف ضباط سودانيين على تدريب نحو ألف مجند صومالي في ولاية غلمدغ وسط الصومال، في خطوة تعكس تعقيدات المشهدين الأمني والسياسي في الصومال وتقاطعاتها مع الأزمة المستمرة في السودان.

إشراف سوداني على برامج عسكرية

وفق نشرة “أفريكا إنتلجنس” المتخصصة، تم إبرام اتفاق بين جهاز المخابرات والأمن الوطني الصومالي (نيسا) وجهات سودانية، لتولي فريق من الضباط السودانيين الإشراف على برامج تدريبية داخل معسكرات في مدينتي أدادو وغوريعيل. شملت التدريبات الحرس المدني والمليشيات المحلية للدفاع الذاتي، ضمن عقود سنوية قابلة للتجديد.

تغييرات قيادية في جهاز الاستخبارات الصومالي

وأشار التقرير إلى أن قيادة الجهاز شهدت تغييرات متلاحقة، مع عودة مديره السابق مهاد محمد صلاد إلى منصبه في 2025 بعد فتور سابق في العلاقة مع الرئيس حسن شيخ محمود، ما يؤثر على تنسيق السياسات الأمنية داخل الولايات الفيدرالية.

أبعاد سياسية وانتخابية

ويأتي التدريب في سياق استعدادات الحكومة المركزية للانتخابات الرئاسية المقبلة، وسط توترات مع الولايات الفيدرالية، خصوصاً جوبالاند وبونتلاند، على خلفية خلافات دستورية ونزاعات حدودية. ويرى محللون أن تجهيز ميليشيات محلية يعزز نفوذ الحكومة في مناطق متنازع عليها.

المفارقة الإقليمية

وتثير هذه التطورات تساؤلات حول الدور الخارجي للخرطوم، التي تنتقد التدخلات الأجنبية في أزمة السودان، لكنها تشارك في ترتيبات أمنية خارج حدودها، وسط هيمنة تيارات إسلامية ونفوذ واسع في بورتسودان، في وقت تشهد فيه البلاد حرباً داخلية وتوازنات إقليمية هشة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!