اخبار

الحزب الاتحادي الموحد يُدين قصف سوق أدكون ويطالب بتحقيق مستقل لحماية المدنيين والمعابر الحيوية

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

أدان الحزب الاتحادي الموحد ما جرى في سوق أدكون بمعبر أدري الحدودي، واعتبره جريمة تضرب في عمق المجتمع وتستهدف المدنيين في أرزاقهم وأمنهم اليومي، عقب سقوط ضحايا داخل سوق يُعد من أبرز المراكز التجارية في المنطقة.

وأكد الحزب في بيان صدر الأحد 15 فبراير 2026 أن سوق أدكون يمثل شريان إمداد رئيسياً للمناطق المتأثرة بالحرب ومقصداً للمدنيين الباحثين عن احتياجاتهم الأساسية، محذراً من أن استهدافه يعمّق الأزمة المعيشية ويدفع مزيداً من الأسر نحو دائرة العوز والخوف.

وحمل الحزب الجهة المنفذة للهجوم المسؤولية الكاملة عن الأرواح التي أُزهقت والتداعيات الإنسانية الخطيرة المترتبة عليه، مشدداً على أن حماية المدنيين مسؤولية سياسية وأخلاقية وقانونية لا تحتمل التهاون، وأن أي تجاوز في هذا الملف يزيد المشهد تعقيداً ويقوض فرص الاستقرار.

ودعا إلى فتح تحقيق مستقل يكشف الحقائق أمام الرأي العام، وإلى موقف دولي واضح يحمي المعابر والأسواق من التحول إلى ساحات مواجهة، محذراً من أن استمرار استهداف المرافق المدنية يهدد الأمن الغذائي ويغلق أبواب التهدئة.

كما شدد البيان على ضرورة تبني رؤية وطنية شاملة تعيد ترتيب الأولويات، وتضع حماية المدنيين وتأمين المرافق الحيوية في صدارة أي مقاربة سياسية أو عسكرية، باعتبار أن المسار نحو الاستقرار يمر عبر تحييد الأسواق والمعابر والمستشفيات عن دائرة الاشتباك، وترسيخ قواعد واضحة للمساءلة، وتهيئة مناخ يمهّد لحوار جاد يعالج جذور الأزمة ويؤسس لسلام مستدام يحفظ وحدة البلاد ويصون كرامة الإنسان.

واختتم الحزب بيانه بالتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا، مجدداً التزامه بالعمل من أجل وقف الانتهاكات وصون حق المواطنين في حياة آمنة وكريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!