اخبار

حمدوك من أديس أبابا: لا حسم عسكرياً في السودان… والتسوية المدنية هي المخرج الوحيد

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

أكد عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني السابق ورئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (صمود)، أن جماعات إسلامية تعمل على عرقلة الجهود الرامية لإنهاء الحرب في السودان، مشدداً على أن التسوية السياسية والحكم المدني يمثلان الطريق الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة.

وفي مقابلة أُجريت معه على هامش قمة الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أوضح حمدوك أن بعض المجموعات الإسلامية تعارض مسارات التفاوض وتسعى إلى تعطيل مبادرات السلام المطروحة، ما يطيل أمد النزاع ويزيد من معاناة المدنيين.

ودعا إلى وقف فوري للعمليات العسكرية وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية، مؤكداً أن الصراع القائم لا يمكن حسمه عسكرياً، وأن أياً من أطرافه لن يتمكن من تحقيق انتصار نهائي عبر القوة.

وشدد حمدوك على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتبطة بالنزاع، مبيناً أن المساءلة يجب أن تشمل جميع الأطراف دون استثناء، بما يرسخ لمبدأ العدالة ويؤسس لسلام مستدام.

وفي السياق الدبلوماسي، أشاد حمدوك بمبادرة اللجنة الرباعية التي تضم الإمارات العربية المتحدة ومصر والسعودية والولايات المتحدة، معتبراً أنها توفر إطاراً عملياً للحل من خلال طرح 12 بنداً تشمل خمسة مبادئ وسبعة التزامات، إضافة إلى جدول زمني واضح للتنفيذ.

كما دعا إلى إعادة عضوية السودان في الاتحاد الإفريقي، غير أنه ربط ذلك بإطلاق عملية سياسية شاملة وتحقيق توافق واسع بين القوى السودانية، على غرار التوافق الذي أفضى إلى المرحلة الانتقالية في عام 2019.

وأكد حمدوك في ختام حديثه أن إنهاء الحرب يتطلب إرادة سياسية جامعة، وأن الطريق نحو الاستقرار يمر عبر مشروع وطني مدني يعيد بناء الدولة على أسس العدالة والمواطنة وسيادة القانون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!