اخبار

تصعيد غاضب عقب مجزرة أم رسوم: حركة الإصلاح والتجديد تتوعد بكشف المسؤولين

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

أصدرت حركة الإصلاح والتجديد بيانًا شديد اللهجة استنكرت فيه ما وصفته بـ”محرقة أم رسوم” في غرب كردفان، عقب استهداف مدنيين في منطقة مورد مياه خلال نهار رمضان.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة، الهادي موسى يحيى، إن الهجوم يمثل جريمة مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية، مؤكدًا أن استهداف تجمعات مدنية حول مصادر المياه يعكس خطورة التصعيد الجاري في الإقليم.

وأضاف البيان أن ما حدث في أم رسوم لن يُطوى بالصمت، وأن الحركة تعتبره تطورًا خطيرًا في مسار الصراع، محمّلًا ما وصفها بسلطات الأمر الواقع في بورتسودان مسؤولية ما جرى. كما شدد على أن دماء الضحايا ستظل قضية حاضرة في المشهد السياسي، داعيًا إلى موقف حازم إزاء استمرار استهداف المدنيين.

وختم البيان بالتأكيد على تضامن الحركة الكامل مع أهالي المنطقة، معتبرًا أن الأحداث الأخيرة تمثل لحظة فارقة تتطلب مراجعة شاملة لمسار الحرب وتداعياتها على المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!