الحركة الشعبية التيار الثوري الديمقراطي تحمل الجيش مسؤولية مقتل 19 مدنياً بأم رسوم وتطالب بتحقيق دولي عاجل
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدانت الحركة الشعبية لتحرير السودان التيار الثوري الديمقراطي ما وصفته بـ«الجريمة البشعة» التي قالت إن طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني ارتكبتها في منطقة أم رسوم بولاية غرب كردفان، وأسفرت بحسب البيان عن مقتل 19 مدنياً أعزل، بينهم 12 طفلاً، إضافة إلى نفوق عدد من الحيوانات، وذلك في أول أيام شهر رمضان.
واعتبرت الحركة، في بيان وقّعه الناطق الرسمي باسمها علي شقيفة عقيق بتاريخ 18 فبراير 2026، أن استهداف المدنيين في مناطق المياه والأسواق يُعد «جريمة حرب مكتملة الأركان» وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة أن ما جرى يأتي في سياق تصعيد عسكري قالت إنه يدفع ثمنه المدنيون في مناطق النزاع.
وحملت الحركة القيادة العسكرية للجيش السوداني المسؤولية الكاملة عن الحادثة وسائر الانتهاكات بحق المدنيين، مطالبةً بفتح تحقيق دولي مستقل وعاجل تحت إشراف الأمم المتحدة، لضمان محاسبة المسؤولين وعدم إفلاتهم من العقاب.
كما دعت إلى الوقف الفوري لاستهداف المناطق المدنية والأعيان غير العسكرية، والالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي الإنساني، مجددةً مطالبتها بوقف الحرب وفتح مسار سياسي جاد يقود إلى حل شامل يعالج جذور الأزمة السودانية، ويؤسس لدولة مدنية ديمقراطية تقوم على المواطنة المتساوية واحترام كرامة الإنسان.
وأكد البيان أن «دماء الأطفال التي سالت في غرب كردفان وجميع مناطق السودان لن تسقط بالتقادم»، مشدداً على أن الحل من وجهة نظر الحركة لن يكون عسكرياً، بل عبر إنهاء الحرب وبناء سودان جديد يقوم على الحرية والسلام والعدالة.
وختمت الحركة بيانها بالترحم على الضحايا، متمنيةً الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدة استمرار نضالها من أجل ما وصفته بمشروع الدولة المدنية الديمقراطية.




