
التنوير متابعات
أدان الحزب القومي السوداني ما وصفه بـ”المجزرة الدموية” التي وقعت في قرية أم سرور بولاية كردفان، في أول أيام شهر رمضان، إثر قصف بطائرة مسيّرة استهدف مدنيين أثناء تزودهم بمياه الشرب من محطة مياه في المنطقة.
وقال الحزب، في بيان صادر عن ناطقه الرسمي الخميس، إن القصف أسفر عن مقتل عدد من الأطفال والنساء، إضافة إلى نفوق حيوانات كانت تُستخدم في نقل المياه، معتبرًا أن الحادث يمثل “استهدافًا ممنهجًا للمدنيين العزل” في مناطق تعاني أصلًا من التهميش ونقص الخدمات الأساسية.
واتهم البيان ما سماه “جيش الإخوان المسلمين” بالمسؤولية عن الهجوم، مشيرًا إلى أن استمرار العمليات العسكرية ورفض مبادرات التهدئة والحلول السلمية يعمّق معاناة السودانيين، ويشكّل انتهاكًا للقوانين الدولية والإنسانية.
كما دعا الحزب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والعمل على وقف ما وصفه بالانتهاكات المتكررة بحق المدنيين، وضمان محاسبة المسؤولين عنها.
واختتم البيان بالترحم على أرواح الضحايا، وتمني الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدًا أن “النضال مستمر حتى يتحقق السلام والعدالة في السودان”.




