اخبار

صندوق دعم الجرحي بولاية جنوب دارفور يدشن برنامج إحتياجات الجرحي لأستقبال شهر رمضان. 

سهيبه مريش نيالا

 

سهيبة مريش: نيالا

دشّن صندوق دعم الجرحى بولاية جنوب دارفور برنامج احتياجات الجرحى لاستقبال شهر رمضان المبارك، تحت شعار «الجرحى أفضل منا جميعاً»، وذلك بحضور رئيس الصندوق المهندس النور علي، ونائبه إسماعيل مطر، وأمين الصندوق عبدالله محمد عبدالله، وممثل المجلس التأسيسي المدني عبدالناصر آدم حمزة، إلى جانب رئيس دائرة شؤون الجرحي بحضور لجان الجرحى .

وأكد رئيس الصندوق، خلال مخاطبته حفل التدشين، أهمية الاهتمام بشريحة الجرحى والمصابين تقديراً لتضحياتهم، موجهاً التحية لقيادات الدولة، وعلى رأسهم محمد حمدان دقلو، ونائبه عبدالعزيز الحلو، ورئيس مجلس الوزراء محمد حسن التعايشي، والقائد الثاني عبدالرحيم دقلو، إضافة إلى رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور يوسف إدريس يوسف، راعي ومشرف الصندوق.

كما عبّر عن شكره لرئيس المجلس التأسيسي بالولاية عادل حسن الملك وأعضاء المجلس على مبادرتهم بتأسيس الصندوق، مشيراً إلى أن فكرة إنشاء صندوق دعم الجرحى انطلقت من ولاية جنوب دارفور، معرباً عن أمله في تعميم التجربة في بقية المناطق.

وأوضح النور أن البرنامج الحالي يهدف إلى توفير احتياجات المراكز التي تستقبل الجرحى خلال شهر رمضان، مبيناً أن ما يُقدَّم يُعد دعماً رمزياً مقارنة بما قدمه الجرحى من تضحيات، لافتاً إلى أن الصندوق نفذ خلال الفترة الماضية عدداً من البرامج، من بينها مشروع الأطراف الصناعية وكسوة الجرحى، فيما يجري حالياً تنفيذ برنامج احتياجات رمضان، بتكلفة مالية إجمالية تجاوزت 200 مليون جنيه سوداني.

وأكد رئيس الصندوق مضي المؤسسة في تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى خدمة الجرحى والمصابين، عبر برامج الرعاية الصحية والتأهيل والدعم الاجتماعي.

 

من جانبه، أوضح مدير دائرة شؤون الجرحى الدكتور . يعقوب نورين أن الدائرة وضعت خطة متكاملة للاهتمام بالجرحى، تشمل التأهيل النفسي والبدني، والعمل على دمجهم في المجتمع، إلى جانب متابعة حقوقهم في التوظيف والمرتبات، تقديراً لما قدموه من تضحيات. وأشاد بالمبادرة المجتمعية التي أطلقتها الجهات المدنية بالولاية لإنشاء الصندوق، معتبراً أنها خطوة مهمة في مسار رعاية المصابين.

ويُعد برنامج دعم الجرحى أحد المبادرات الإنسانية التي تستهدف تحسين أوضاع المصابين وأسرهم، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية التي تشهدها البلاد، مع توقعات بإطلاق برامج إضافية خلال الفترة المقبلة تشمل الدعم المعيشي والتأهيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!