«قمم» تتهم جيش الحركة الإسلامية بالوقوف وراء هجوم مستريحة وتحذر من هندسة الفوضى لإجهاض التحولات السياسية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
اتهمت القوى المدنية المتحدة (قمم) ما وصفته بجيش الحركة الإسلامية المرتبط بتنظيم الإخوان المسلمين بالمسؤولية السياسية عن الهجوم الذي استهدف منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور بطائرات مسيّرة، وأسفر عن إصابات وسط المدنيين وأضرار طالت مرافق خدمية حيوية بينها منشآت صحية ومصادر مياه.
وقال التحالف في بيان شديد اللهجة إن الهجوم يمثل “امتداداً لنهج قائم على توظيف الفوضى وإثارة الانقسامات المجتمعية كوسيلة لإعادة إنتاج النفوذ السياسي”، معتبراً أن استهداف المناطق المدنية يكشف عن “عقلية تستخدم معاناة المواطنين كورقة ضغط في صراع السلطة”.
وربطت (قمم) بين توقيت الهجوم والتطورات الميدانية الأخيرة، مشيرة إلى أنه جاء عقب سيطرة قوات “تأسيس” على منطقة الطينة، وتزامن مع التحرك الدبلوماسي لحكومة “تأسيس” إلى أوغندا بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو، وهو ما اعتبرته محاولة لإرباك أي تقدم ميداني أو انفتاح سياسي يعيد تشكيل موازين السردية في الإقليم.
وأضاف البيان أن “كلما برز أفق سياسي جديد أو تحرك إقليمي يعكس تحولات في المشهد، لجأت قوى الإسلام السياسي إلى أدوات التصعيد لإعادة الأوضاع إلى مربع الفوضى”، محذراً من مخاطر الزج بالمجتمعات المحلية في صراعات عسكرية ذات أبعاد سياسية.
ودعت القوى المدنية المتحدة أبناء الإقليم إلى التمسك بالتماسك الاجتماعي وعدم الانجرار وراء محاولات إثارة الفتن بين المكونات المحلية، مؤكدة أن “المعركة ليست بين القبائل، بل بين مشروع دولة مستقرة ومشروع يعيش على الانقسام”.
وشدد التحالف على رفضه “سياسات هندسة الصراعات الاجتماعية”، مؤكداً أن حماية المدنيين أولوية وطنية، وأن السودان يقف أمام مفترق طرق بين مسار بناء الدولة ومسار تكريس الفوضى.




