
عابدة مختار
تعتبر ثورة ١٥ أبريل امتداد لثورة ديسمبر التي انتفض فيها الشعب السوداني راكلا لنظام الإنقاذ المشؤم الذي جثم علي صدر الشعب اكثر من ثلاثين عاما مخلفا اسواء تاريخ تشهدة المنطقة من قتل للابرياء ونهب للاموال وتفتيت للمجتمعات وأسواء سيناريوهات في التاريخ الحديث فعلها الاخوان المتاسلمون في بلد غني بمالة ورجالة وثرواتة
عبثو فية وداسو علي كرامة انسانة وعندما شعروا بكراهية المواطن لهم وخروجه مجاهرا برفضهم اشعلو حرب أبريل التي تعتبر نقطة انطلاقة لإخوان السودان وعلانية لقتل وتشريد وتدمير من عصي كلمتهم وقال لا في وجههم ٠
فكانت حربا سجالا تصدت لها قوات الدعم السريع بصلابة وكانما كتبت نهاية المتدثرين بالدين علي يدهم فمنو بهزائم مخجلة علي يدي مخلصي الشعب ٠
استمرت حرب الخامس عشر الي يومينا هذا مخلفة دمارا متعمدا من قوات الاخوان وقتلا للانسان ولن تسلم حتي موارد المياة منها قصفت كل ما من شانة ان يخدم المواطن اما مرئ ومسمع العالم ٠
والمجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي تجاة تلك الانتهاكات التي قام بها جيش الاخوان بل قدم مبادرات عدة اقليمية ودولية وجدت الرفض والتعنت منهم غير مبالين بما الت آلية حياة الناس من نزوح وتشريد فقط السلطة هي خيارهم ولو يقتل كل السودانين فكانت هجرات النزوح وقد صنف بالاكبر علي الاطلاق الي مناطق اكثر خطورة من التي هجروها ٠
واضعين امالهم علي الرباعية التي قد تكون المنقذ او الضوء اخر النفق الذي يلجم ويلزم جيش الاخوان وبل ويقضي عليهم بالكامل بالتالي يكون الخلاص المشهود من نازية القرن وتخليص الشعوب السودانية من ذلك الشر الإخواني البيغيض ويعود السودان ثلة غذاء العالم للريادة والصدارة مستفيدا من تلك الموارد في التنمية والأعمار بعيدا من الاحتكار والتسلط ٠




