اخبار

خالد عمر يوسف يهاجم “الغرف الإعلامية للكيزان”: محاولات لتشويه كشف الانتهاكات وربط مصير السودان بمشروع واحد

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

وجّه خالد عمر يوسف، القيادي في حركة “صمود”، انتقادات حادة لما وصفه بـ“الغرف الإعلامية التابعة للكيزان”، متهماً إياها بالسعي إلى إعادة صياغة النقاش العام عبر تصوير كشف الانتهاكات والجرائم كأنه تحريض ضد السودان نفسه.

وقال يوسف إن هذه الجهات تعمل — بحسب تعبيره — على خلط متعمد بين الدولة والنظام، بحيث يُقدَّم أي نقد أو توثيق للانتهاكات باعتباره استهدافاً للوطن، لا مساءلة لجهات محددة. وأضاف أن هذا الخطاب، في رأيه، يهدف إلى حماية مشروع سياسي بعينه عبر ربط مصير البلاد به، وتخويف الرأي العام من أي مسار بديل.

واتهم يوسف تلك القوى بتحمل مسؤولية أزمات مفصلية مرّت بها البلاد، من بينها تقسيم السودان، وإشعال النزاعات المسلحة، واختراق مؤسسات الدولة، وتسليح المليشيات، فضلاً عن تعطيل فرص إنهاء الحرب التي اندلعت في الخامس عشر من أبريل. وأشار إلى أن ما وصفه بـ“الهجوم الإعلامي المنظم” يعكس قلقاً متزايداً داخل هذه الدوائر من تحولات سياسية محتملة قد تعيد ترتيب المشهد.

وأوضح القيادي في حركة “صمود” أن تصاعد الخطاب الدفاعي، ومحاولات شيطنة الخصوم السياسيين، يمثلان  في تقديره  مؤشراً على تراجع نفوذ المشروع الذي تمثله تلك القوى، في ظل رفض متنامٍ داخل الأوساط السياسية والشعبية.

وأكد يوسف أن تحقيق الاستقرار في السودان يتطلب  بحسب قوله تفكيك شبكات النفوذ التي ساهمت في إدخال البلاد في دوامة الصراعات والانقسامات، وبناء مسار سياسي يقوم على الشفافية والمساءلة، دون خلط بين الدولة وأي تنظيم سياسي.

ومن المتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود فعل واسعة، في ظل تصاعد الاستقطاب السياسي وتبادل الاتهامات بين القوى المختلفة، وسط استمرار الجدل حول سبل إنهاء الحرب وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس جديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!