تحالف «صمود» يدين الهجوم على دول عربية ويطالب بوقف التصعيد والاحتكام للدبلوماسية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أصدر التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) بياناً شديد اللهجة أدان فيه الهجوم الذي استهدف عدداً من الدول العربية، بينها السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت والأردن، محمّلاً النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عما وصفه بـ«العدوان الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة».
وأكد التحالف، عبر لجنة الاتصال السياسي والعلاقات الخارجية، تضامنه الكامل مع هذه الدول قيادةً وشعباً، مشدداً على أن استهداف أي دولة عربية يُعد مساساً بالأمن الإقليمي ويقوّض فرص الاستقرار في منطقة تعاني أصلاً من أزمات متراكمة.
ودعا البيان إلى وقف فوري للتصعيد، والاحتكام إلى لغة الحوار والدبلوماسية كخيار وحيد لمعالجة النزاعات، محذراً من أن استمرار العمليات العسكرية من شأنه توسيع دائرة التوتر وجرّ المنطقة إلى مواجهات مفتوحة.
كما شدد «صمود» على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني الذي يحرّم استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، مطالباً بنبذ الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله، والعمل على تحصين المنطقة من الانزلاق نحو مزيد من عدم الاستقرار.
وختم التحالف بيانه بدعوة الأسرة الدولية إلى ترجيح الحلول السلمية والدبلوماسية، وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة بما يحفظ الأمن الإقليمي والدولي ويصون مصالح شعوب المنطقة.




