
التنوير متابعات
أصدر فخامة السلطان أحمد دينار، سلطان دارفور، بيان تضامن عبّر فيه عن بالغ حزنه وأساه إزاء الحريق الذي اندلع في امتداد معسكر كلمة بمحلية بليل شرق مدينة نيالا، والذي أسفر وفق الإحصاءات الأولية عن احتراق نحو (500) منزل، مخلفاً خسائر كبيرة في المأوى والممتلكات والمعونات الإنسانية.
وأكد السلطان أن الحادث فاقم من الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها النازحون، مشدداً على أن الوقوف إلى جانب المتضررين واجب إنساني وأخلاقي في هذه المرحلة الدقيقة. وأعلن تضامنه الكامل مع الأسر المتأثرة، مؤكداً تسخير كافة الإمكانات المتاحة والتنسيق مع الجهات المختصة والمنظمات الإنسانية لتقديم الدعم العاجل.
ودعا البيان إلى الإسراع في توفير الإيواء المؤقت والاحتياجات الأساسية للأسر التي فقدت منازلها، بما يحفظ كرامتها ويخفف من معاناتها، مع تكثيف الجهود الرسمية والمجتمعية لضمان استجابة فاعلة وشاملة.
كما جدّد سلطان دارفور التأكيد على أن قضية النازحين لا يمكن أن تُعالج بالحلول المؤقتة وحدها، بل تتطلب معالجة جذرية ومستدامة تضمن العودة الطوعية والآمنة إلى مناطقهم الأصلية، بعد تهيئة الظروف المناسبة من أمن واستقرار وخدمات أساسية، بما يحقق لهم حياة كريمة وآمنة.
وناشد البيان الجهات الرسمية والمنظمات الإنسانية وأصحاب المبادرات الخيّرة سرعة التدخل ودعم المتضررين، سائلاً الله تعالى أن يعوض أهل المعسكر خيراً عمّا فقدوا، وأن يحفظ دارفور وأهلها من كل سوء، وأن يعمّ الأمن والسلام ربوع الإقليم.




