تحرير السودان الديمقراطية تتهم أطرافاً إقليمية بالضلوع في قصف الضعين ودار السلام وتطالب بتحقيق دولي عاجل
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدانت حركة/ تحرير السودان الديمقراطية ما وصفته بالهجمات الجوية التي استهدفت مدينتي الضعين بولاية شرق دارفور ودار السلام بولاية شمال دارفور، مؤكدة أن القصف أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وسط المدنيين وإلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات والمنشآت الحيوية.
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة الطاهر أبكر أحيمر في بيان إن القصف طال سوق الضعين الكبير ومخازن للوقود، ما أسفر عن مقتل ستة مواطنين، فيما أدى قصف آخر في دار السلام إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين.
ووصف البيان استهداف المناطق السكنية بأنه جريمة حرب، متهماً طائرات مسيّرة تركية بالضلوع في الهجمات، ومشيراً إلى معلومات تفيد بانطلاقها من مطارات في جنوب مصر، وهو ما اعتبرته الحركة تدخلاً في الشأن السوداني.
وطالبت الحركة المجتمع الدولي بفتح تحقيق دولي عاجل حول مصادر الطائرات المسيّرة والجهات التي تقف خلف الهجمات، مؤكدة تضامنها مع المدنيين المتضررين وتمسكها بخيار التحول الديمقراطي في البلاد.




