اخبار

خالد عمر للشرق: تصنيف الحركة الإسلامية منظمة إرهابية انتصار لثورة ديسمبر وعدالة لضحايا حرب 15 أبريل

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

رحّب نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف صمود، خالد عمر يوسف، بقرار الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترمب القاضي بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية وجناحها المسلح المعروف باسم لواء البراء بن مالك ضمن «منظومة إرهابية»، معتبراً القرار خطوة تاريخية تعكس إرادة ملايين السودانيين الذين خرجوا في ثورة ديسمبر مطالبين بإنهاء عقود من الاستبداد.

وقال خالد عمر يوسف في تصريح خاص لـ الشرق للأخبار إن هذا القرار يمثل اعترافاً دولياً بحقيقة الدور الذي لعبته الحركة الإسلامية في تقويض الدولة السودانية وإشعال الصراعات السياسية والعسكرية في البلاد.

وأكد أن تصنيف الحركة الإسلامية كمنظومة إرهابية جاء استجابة واضحة لإرادة ملايين السودانيين الذين خرجوا في شوارع المدن والقرى خلال ثورة ديسمبر مطالبين بإسقاط نظام المؤتمر الوطني وإنهاء مشروع الحركة الإسلامية الذي حكم البلاد لعقود طويلة، وأدخل السودان في أزمات متلاحقة من الحروب والانقسامات.

وأضاف أن القرار الأميركي يمثل خطوة مهمة في طريق العدالة والإنصاف لكل الضحايا الذين سقطوا جراء السياسات والحروب التي ارتبطت بالحركة الإسلامية، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي بدأ يدرك حجم المأساة التي تسبب فيها هذا المشروع السياسي والأيديولوجي.

وشدد القيادي في تحالف صمود على أن هذا التصنيف يكتسب أهمية خاصة في ظل الحرب التي اندلعت في السودان في 15 أبريل 2023، والتي وصفها بأنها حرب إجرامية مكتملة الأركان أشعلتها الجماعة الإرهابية في محاولة لإعادة فرض سيطرتها على الدولة بالقوة.

وأشار خالد عمر يوسف إلى أن القرار لا يمثل مجرد خطوة سياسية، بل إقراراً بمسار العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي ارتُكبت بحق الشعب السوداني، مؤكداً أن الطريق نحو السلام الحقيقي في السودان يمر عبر تفكيك منظومات العنف والتطرف وفتح الباب أمام بناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على الحرية والعدالة وسيادة القانون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!