
محمد حسين
تصدع حلف الضرورة هل بدأت معركة تصفية الحسابات بين الجيش وحركات جوبا كان التحالف العسكري بيين القوات المسلحة السودانية وحركتي مناوي وجبريل إبراهيم يوصف بانه زواج اكراه تمليه الظروف الميدانية لا التوافق الرؤيوي و اليوم ومع ظهور بوارد الفتور وقرارات الجيش الأخيرة يبدو ان هذا التحالف يقف على شفا جرف هار مما يفتح الباب أمام سيناريوهات الصدام المباشر في مناطق سيطرة جيش الأرهابي .
المصالح فوق المبادئ لأنه جوهر العلاقة بين الطرفين كان دائما يتمحور حول المقايضة الجيش يحتاج إلى مقاتلين ذوي خبرة في حرب لسد الثغرات الميدانية والحركات تحتاج إلى شرعية الدولة و التمويل و المناصب السياسية التي منحها إياها اتفاق جوبا الذي قام به نائب الرئيس الفريق حميدتي ومع تطاول أمد الحرب بدأ هذا التوازن يختل فالجيش يرى في استقلالية قرار هذه القوات خطرا امنيا و الحركات تشعر بأنها تستنزف في معارك المركز دون ضمانات لمستقبلها السياسي و العسكري.
فخ الفاشر والرهان الخاسر وقع أركو مناوي في مأزق حقيقي حينما تخلّي عن حياده و انخرط في الصراع المباشر هذا الموقف لم يضعف فقط من حاضنته الاجتماعية في دارفور التي رأت في ذلك جلبا لها للموت الي دياره بل جعل حركته رهينه للغطاء الجوي و الامداد اللوجيستي من الجيش والان مع شعور الحركات بالخذلان في معركة الفاشر بدأ التململ يتحول إلى مواقف سياسية معارضة لتوجهات قيادة الجيش في بورتسودان .
بوارد الصدام في مناطق السيطرة ان الحديث عن بدء معركة بين الجيش والحركات في مناطق سيطرة مثل الولايات الشمالية والشرقية ليس مجرد تكهن بل يستند الي عوامل موضوعية تضارب الصلاحيات الجيش لا يقبل بوجود جيوش موازية وخاصة من حركات ذات ايديولوجيا مختلفة عن هو مع تزايد الشكوك حول ولاءات بعض القيادات الميدانية
السيولة المالية مع جفاف منابع التمويل تزداد المنافسة على الجبايات والموارد في مناطق السيطرة و هو ما يخلق احتكاكات يومية بين الجنود
قرارات الضبط أي محاولة من الجيش لدمج هذه الميليشيات (الحركات)قسريا أو تجريدها من استقلاليتها ستقابل بالرفض المسلح مما يعني تحول الحليف إلى عدو في قلب مناطق الفلول.
لقد حان الوقت الذي تدرك فيه الحركات ان الرهان على مؤسسة عسكرية ارهابية ومأزومة رهان محفوف بالمخاطر فالتاريخ السوداني مليء بالتحالفات التي انتهت بمجرد انتهاء صلاحياتها (الحاجة)كما كان الدعم السريع قدم الغالي والنفيس لكن لم يحفظوا الفلول له ذلك العمل
اللهم إضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين .




