اخبار

انطلاق تأهيل كبري خور رملة… شريان حيوي يعيد الربط بين نيرتتي وزالنجي

التنوير نيرتتي

 

التنوير:نيرتتي

في خطوة تعكس التزامها بالمسؤولية المجتمعية تجاه المواطنين في مناطق سيطرتها، أعلنت السلطة المدنية بدائرة نيرتتي عن انطلاق أعمال ترميم وتأهيل كبري خور رملة، أحد أهم المرافق الحيوية التي تربط بين مدينتي نيرتتي وزالنجي بولاية وسط دارفور.

وتجري عمليات التأهيل بإشراف مباشر من السلطة المدنية، وبمشاركة فاعلة من حركة/ جيش تحرير السودان، ضمن جهود مستمرة لتقديم الخدمات الأساسية ودعم مشاريع البنية التحتية في المناطق المحررة.

وكان الكبري قد تعرض خلال السنوات الماضية لأضرار كبيرة نتيجة الأمطار الغزيرة وغياب الصيانة الدورية، ما أدى إلى انجراف أجزاء منه وانهيار أجزاء أخرى، الأمر الذي جعله غير صالح لمرور المركبات وأدى إلى تعطّل حركة المواطنين والتجارة بين المدينتين.

وتأتي أعمال الترميم في إطار مبادرة أطلقتها لجنة الحلول المستدامة بالتضامن مع لجنة النسيج الاجتماعي بدائرة نيرتتي، بهدف معالجة المشكلة بصورة عملية واستعادة حركة العبور عبر هذا الطريق الحيوي، بما يسهم في تخفيف معاناة السكان وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.

وأكدت السلطة المدنية أن المشروع يجسد روح التعاون والمسؤولية المجتمعية، ويعكس الإرادة المشتركة لإيجاد حلول مستدامة للتحديات الخدمية التي تواجه المواطنين، مشيرة إلى أن إعادة تأهيل الكبري تمثل خطوة مهمة نحو إعادة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري بين نيرتتي وزالنجي.

وأضافت أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة من المبادرات التنموية التي تنفذها السلطة المدنية في الأراضي المحررة، التزاماً بواجبها الوطني والثوري في خدمة المواطنين، والعمل على تحسين الخدمات الأساسية وتطوير المرافق العامة، بما يشمل الطرق والمستشفيات والمدارس، وتذليل الصعوبات التي تواجه المجتمعات المحلية في تلك المناطق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!