السلطان..دينار. زايد الخير لم يكن يوما الا عنوانا للسلام والتسامح والتعايش بين الامم.
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أعلن سلطان عموم دارفور، السلطان أحمد حسين أيوب علي دينار، تضامنه الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وشعباً، مستنكراً الاعتداءات التي استهدفتها، ومؤكداً أن الإمارات ظلت عبر تاريخها نموذجاً للدولة الداعمة للسلام والاستقرار والعمل الإنساني في العالم.
وقال السلطان أحمد حسين أيوب علي دينار، في بيان تضامني، إن دولة الإمارات العربية المتحدة ارتبط اسمها بالمواقف الإنسانية النبيلة ونصرة الشعوب ومد يد العون للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى أن الدولة التي أسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قامت على قيم التسامح والتعايش والتعاون بين الأمم.
وأضاف أن الإمارات نجحت في تقديم نموذج فريد في احتضان شعوب العالم على أرضها في بيئة يسودها الاحترام المتبادل والتعاون الإنساني، الأمر الذي منحها مكانة رفيعة ومميزة في خارطة الدول المؤثرة والفاعلة في المجتمع الدولي.
وأشار البيان إلى أن دولة الإمارات وقفت إلى جانب الشعب السوداني في مختلف المراحل والظروف الصعبة التي مر بها، وقدمت دعماً إنسانياً وتنموياً كبيراً أسهم في التخفيف من معاناة السودانيين، مؤكداً أن هذه المواقف ستظل محفورة في وجدان الشعب السوداني تقديراً لما قدمته من عطاء كريم.
وأدان سلطان عموم دارفور بأشد العبارات الاعتداءات التي استهدفت دولة الإمارات، مشيداً في الوقت ذاته بصمودها وقوة مؤسساتها وقدرتها على حماية أمنها واستقرارها والتصدي لكل ما يهدد سلامتها.
وأكد السلطان أحمد حسين أيوب علي دينار أن سلطنة عموم دارفور تقف إلى جانب قيادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة، مشدداً على أن أمن الإمارات واستقرارها يمثلان ركناً مهماً من أركان الأمن والاستقرار في المنطقة.
واختتم البيان بالدعاء بأن يحفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وشعباً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والرخاء، وأن يجزيها خير الجزاء على مواقفها الإنسانية المشرفة تجاه الشعوب، وفي مقدمتها الشعب .




