
التنوير متابعات
قال المفكر والكاتب السياسي المعروف والقيادي البارز في تحالف السودان التأسيسي، الدكتور النور، إن التصريحات المنسوبة للقيادي الإسلامي عثمان محمد يوسف كِبِر، والتي بدت فيها نبرة استخفاف واضحة برئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، لا تمثل أمراً مستغرباً في سياق العلاقة بين المؤسسة العسكرية والحركة الإسلامية في السودان.
وأوضح الدكتور النور في تغريدة نشرها عبر منصة «إكس»، أن كِبِر لم يكن أول من أظهر مثل هذا الاستخفاف، مشيراً إلى أن شخصيات أخرى من داخل التيار الإسلامي أو المقربة منه – من بينهم عبد الحي يوسف والناجي عبد الله والطاهر التوم والانصرافي – سبق أن تناولوا البرهان بانتقادات حادة أو بنبرة لا تعكس احتراماً لموقعه الرسمي.
وأضاف النور أن ما يجري يؤكد، بحسب رأيه، أن البرهان “لا يتحرك كقائد مستقل”، بل يمثل واجهة لسلطة تمسك الحركة الإسلامية بخيوطها من الخلف، على حد تعبيره.
وختم القيادي في تحالف السودان التأسيسي تغريدته بالقول إن هذه المعادلة السياسية لن تستمر إلى الأبد، معتبراً أن نهاية هذا النفوذ مرتبطة بما وصفه بـ“خلاص البلاد والعباد من شر الحركة الإسلامية”، في إشارة إلى توقعه تغييرات سياسية قادمة في السودان.




