اخبار

بكري الجاك: قرار واشنطن لحظة فاصلة.. والإخوان يواجهون مسؤولية تاريخية تعقّد مشهد بورتسودان

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

وصف المتحدث باسم تحالف “صمود”، بكري الجاك، القرار الأميركي بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان منظمة إرهابية بأنه “لحظة مفصلية” في مسار الأزمة السودانية، مشيرًا إلى أنه يضع الجماعة أمام مسؤولية تاريخية عن تعقيد المشهد السياسي وتعطيل مسار السلام منذ المرحلة الانتقالية وحتى اندلاع الحرب الحالية.

وأوضح الجاك أن الحركة الإسلامية تمتلك شبكة معقدة من التشكيلات المسلحة، تشمل أكثر من ست ميليشيات، إلى جانب مجموعات تعمل تحت غطاء “المقاومة الشعبية”، ما يمنحها القدرة على التحرك ميدانيًا دون ظهور مباشر، مع استمرار تأثيرها في مجريات الصراع.

وأشار إلى أن القرار الأميركي سيجعل تعامل المجتمع الدولي مع سلطة بورتسودان أكثر تعقيدًا، باعتبار أن أي انخراط معها قد يُفسر على أنه تعامل مع كيان مشمول بالتصنيف، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على العلاقات السياسية والاقتصادية للسودان.

وفي سياق متصل، أكد الجاك أن التحدي الأكبر يتمثل في قدرة الفريق عبد الفتاح البرهان على إبعاد المؤسسة العسكرية عن نفوذ الحركة الإسلامية، وهو أمر وصفه بالصعب، نظرًا للارتباطات التاريخية بين الطرفين. لكنه لفت إلى أن أي خطوة في هذا الاتجاه قد تفتح الباب أمام ضغوط دولية إيجابية تدفع نحو استئناف مسار السلام، إذا توفرت الإرادة السياسية.

وحذّر من أن استمرار الجماعة في نهجها المتشدد سيقود إلى مزيد من التصعيد، ويُبعد السودان عن فرص الاستقرار، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى حلول سياسية شاملة تنهي الحرب وتعيد بناء الدولة على أسس جديدة.

ويأتي هذا التطور في ظل تعقيدات داخلية وضغوط خارجية متزايدة، تجعل من المرحلة الحالية واحدة من أكثر الفترات حساسية في تاريخ السودان الحديث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!