
التنوير أديس أبابا
أشاد محمود موسى أوشيك، رئيس الجبهة المدنية العريضة لتحرير شرق السودان، بالدور الإنساني البارز الذي تضطلع به دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم الشعب السوداني، مؤكدًا أن تدخلها الإنساني شكّل فارقًا حقيقيًا في ظل الأزمة المتفاقمة التي تعيشها البلاد.
وقال أوشيك إن السودان يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخه، حيث يعاني ملايين المواطنين من آثار الحرب والنزوح، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء والمأوى، مشيرًا إلى أن الدعم الإماراتي جاء في توقيت بالغ الحساسية، ليخفف من معاناة المتضررين داخل السودان وخارجه.
وأضاف أن الإمارات قدمت مساعدات إنسانية مباشرة في مناطق متعددة، إلى جانب دعمها المستمر عبر المنظمات الدولية، فضلاً عن استضافتها أعدادًا من السودانيين وتوفير الرعاية والخدمات الأساسية لهم في عدد من الدول، من بينها كينيا وأوغندا، ما يعكس التزامًا إنسانيًا راسخًا تجاه الشعب السوداني.
ونوّه أوشيك بالدور المجتمعي الذي لعبته الجالية السودانية في مدينة العين، والتي نظمت احتفالية تعبّر عن الامتنان والتقدير للدعم الإماراتي، معتبرًا أن هذه المبادرة تعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين وتجسد معاني التضامن في أوقات الأزمات.
وأكد أن دولة الإمارات أصبحت نموذجًا في الاستجابة الإنسانية الفاعلة، مشددًا على أن وقوفها إلى جانب السودان في هذه المرحلة الحرجة سيظل محل تقدير وامتنان واسع.
واختتم رئيس الجبهة المدنية العريضة لتحرير شرق السودان تصريحه بتجديد الشكر والتقدير لدولة الإمارات، قيادةً وشعبًا، متمنيًا استمرار هذا الدعم والتعاون لما فيه خير واستقرار السودان وشعبه.




